أبي جعفر النحاس
17
اعراب القرآن
[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 22 ] فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ( 22 ) بدل بإعادة الحرف . [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 23 ] قُطُوفُها دانِيَةٌ ( 23 ) روى شعبة عن أبي إسحاق عن البراء قال : يأكل من فواكهها وهو قائم . [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 24 ] كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ ( 24 ) وهي أيام الدنيا من « خلا » إذا مضى . [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 25 ] وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ ( 25 ) ومن العرب من يقول : ليتني فيحذف النون كما يحذفها في « إن » . [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 26 ] وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ ( 26 ) بإثبات الهاء في الوقف ، وكذا ما لبيان الحركة وإثباتها في الوصل لحن لا يجوز عند أحد من أهل العربية علمته . ومن اتّبع السواد وأراد السلامة من اللّحن وقف عليها فكان مصيبا من الجهتين . [ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 27 إلى 28 ] يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ ( 27 ) ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 28 ) يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ اسم كان فيها مضمر ، والتاء ليست باسم إنما هي علامة للتأنيث . ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ « ما » في موضع نصب بأغنى ، ويجوز أن تكون نافية لا موضع لها . [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 29 ] هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ( 29 ) « 1 » كما تقدّم في حسابيه . [ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 30 إلى 31 ] خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( 30 ) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 ) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 ) ويجوز إثبات الواو على الأصل ومن حذفها فلسكون الواو ، والهاء ليست بحاجز حصين « 2 » . [ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 32 إلى 34 ] ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ ( 32 ) إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ( 33 ) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 34 )
--> ( 1 ) انظر تيسير الداني 174 . ( 2 ) الرجز لحميد الأرقط في شرح شواهد الإيضاح 341 ، والمقاصد النحوية 4 / 504 ، وشرح التصريح 2 / 286 ، وبلا نسبة في ديوان الأدب 1 / 118 ، وإصلاح المنطق ص 310 ، وأوضح المسالك 4 / 286 ، وجمهرة اللغة 1314 ، وخزانة الأدب 1 / 214 ، والمخصّص 1 / 167 ، ومقاييس اللغة 1 / 26 ، وشرح عمدة الحافظ ص 576 ، والخصائص 2 / 307 ، ولسان العرب ( ذرع ) و ( فرع ) و ( رمى ) ، وأدب الكاتب 507 ، والأزهيّة 276 ، والأشباه والنظائر 5 / 219 وقبله : « ما لك لا ترمي وأنت أنزع * أرمي عليها وهي فرع أجمع »