أبي جعفر النحاس
122
اعراب القرآن
بالخفض قراءة أبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو وعاصم ويحيى وحمزة والكسائي ، وهو المعروف في الحديث والروايات إنه اللوح المحفوظ أي المحفوظ من أن يزاد فيه أو ينقص منه مما رسمه اللّه فيه ، وقرأ نافع وابن محيصن فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ « 1 » بالرفع على أنه نعت لقرآن أي بل هو قرآن مجيد محفوظ من أن يغير ويزاد فيه أو ينقص منه قد حفظه اللّه جلّ وعزّ من هذه الأشياء . فقد صحّت القراءة أيضا بالرفع ولهذا قال كثير من العلماء : من زعم أن القرآن قد بقي شيء منه فهو رادّ على اللّه كافر بذلك ، والنص الذي لا اختلاف فيه إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [ الحجر : 9 ] فنظير هذا « محفوظ » بالرفع .
--> ( 1 ) انظر تيسير الداني 179 ، والبحر المحيط 8 / 446 .