محمد بن عزيز السجستاني
80
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
أعصر خمرا [ 12 - يوسف : 36 ] : أي أستخرج الخمر ؛ لأنه إذا عصر العنب فإنما يستخرج الخمر [ منه ] « 1 » . ويقال : للخمر العنب بعينه ، وحكى الأصمعي « 2 » عن معتمر بن سليمان « 3 » قال : لقيت أعرابيا ومعه عنب فقلت له : ما معك ؟ فقال : خمر « 4 » . أضغاث أحلام [ 12 - يوسف : 44 ] : أخلاط أحلام « 5 » ، مثل أضغاث الحشيش يجمعها الإنسان فيكون فيها ضروب مختلفة ، واحدها ضغث : وهو ملء كفّ منه . آوى إليه أخاه « 6 » [ 12 - يوسف : 69 ] : ضمّه إليه . وأوى إليه : انضمّ إليه « 7 » . ( أسفى ) « 8 » [ 12 - يوسف : 84 ] : الأسف الحزن على ما فات « 9 » .
--> ( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) هو عبد الملك بن قريب ، ويلقب بالأصمعي . كان صاحب النحو ، واللغة ، والغريب ، والأخبار . قال الأخفش : « ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الأصمعي » كان صدوقا في الحديث . توفي بالبصرة سنة 213 ه ( ابن الأنباري ، نزهة الألباء : 100 ) . ( 3 ) هو أبو محمد ، معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي البصري . محدّث ، روى عن أبيه وحميد الطويل ، وعنه الثوري وهو أكبر منه ، وابن المبارك وهو من أقرانه . وثّقه ابن معين . توفي سنة 187 ه ( ابن حجر ، تهذيب التهذيب 10 / 227 ) . ( 4 ) ابن قتيبة ، تفسير غريب القرآن : 217 . وتأخرت هذه الكلمة في ( أ ) والمطبوعة بعد كلمة أضغاث أحلام . ( 5 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 312 : وهي ما لا تأويل له من الرؤيا . ( 6 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 7 ) هذا قول ابن قتيبة في غريبه : 218 . ( 8 ) هذه الكلمة زيادة من ( ب ) . ( 9 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 319 : يا أسفى على يوسف : يا جزعا على يوسف . وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 316 : خرج مخرج الندبة ، وإذا وقفت عندها قلت : يا أسفاه ، فإذا اتصلت ذهبت الهاء .