محمد بن عزيز السجستاني

81

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

آثرك اللّه علينا [ 12 - يوسف : 91 ] : [ أي ] « 1 » فضّلك اللّه علينا . ويقال : له عليه « 2 » أثرة : أي فضل . أناب [ 13 - الرعد : 27 ] : [ يعني ] « 1 » تاب ، والإنابة : الرجوع عن المنكر « 3 » . أشقّ [ 13 - الرعد : 34 ] : أشدّ . ( أصنام ) [ 14 - إبراهيم : 35 ] : جمع صنم ، والصنم « 4 » ما كان مصوّرا من حجر أو صفر أو نحو ذلك ، « 5 » [ والوثن ما كان من غيره صورة ] « 5 » . ( أصفاد ) [ 14 - إبراهيم : 49 ] : أغلال ، واحدها صفد « 6 » . ( أجل ) « 7 » [ 15 - الحجر : 5 ] : مدّة الشيء . ثم قضى أجلا وأجل مسمّى [ 6 - الأنعام : 2 ] : الأجل الأول أجل الحياة إلى الموت ، والثاني من الموت إلى البعث . ( أسقيناكموه ) [ 15 - الحجر : 22 ] : تقول لما كان من يدك إلى فيه : سقيته ، فإذا جعلت له شربا ، أو عرضته لأن يشرب بفيه أو [ لزرعه ] « 8 » ، قلت :

--> ( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) في المطبوعة : علينا . ( 3 ) في ( ب ) والمطبوعة ( منكر ) . ( 4 ) في ( ب ) : وهو . ( 5 - 5 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 6 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 345 . ( 7 - 7 ) هذه الكلمة زيادة من ( ب ) . ( 8 ) في ( ب ) : ( بزرعه ) ، وفي المطبوعة : ( ليسقي زرعه ) .