محمد بن عزيز السجستاني

74

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

أسفا [ 7 - الأعراف : 150 ] : شديد الغضب ، والأسف والأسيف الحزين « 1 » [ أيضا ] « 2 » . أخلد إلى الأرض [ 7 - الأعراف : 176 ] : [ أي ] « 3 » اطمأن إليها ولزمها وتقاعس « 4 » . « 5 » [ ويقال : تقاعس عن الحق إذا امتنع وتباعد ] « 5 » . ويقال : فلان مخلد : أي بطيء الشيب ، كأنه تقاعس [ وتأخر ] « 6 » عن أن يشيب ، وتقاعس شعره « 7 » عن البياض في الوقت الذي شاب فيه نظراؤه . « 8 » [ أيّان [ 7 - الأعراف : 187 ] : معناها أيّ حين ، وهو سؤال عن زمان مثل متى « 9 » ، وإيّان بكسر الهمزة لغة سليم حكاه الفراء « 10 » ، به قرأ السلمي « 11 » إيّان

--> ( 1 ) مجاز القرآن 1 / 228 . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) من ( ب ) . ( 4 ) أخرج مجاهد في تفسيره 1 / 250 عن ابن عباس : هو بلعام بن باعر ، وكان في بني إسرائيل رجلا أوتي كتابا فانسلخ منه ، وأخلد إلى شهوات الدنيا ولذّاتها ولم ينتفع بما أعطي من الكتاب . ( 5 - 5 ) زيادة من ( أ ) . ( 6 ) زيادة من ( ب ) . ( 7 ) في ( ب ) : الشعر . ( 8 - 8 ) ما بين الحاصرتين زيادة من المطبوعة سقطت من ( أ ) و ( ب ) . ( 9 ) سيبويه ، الكتاب ( بتحقيق عبد السلام محمد هارون ) 4 / 235 ، وأبو عبيدة ، المجاز 1 / 234 ، واليزيدي ، غريب القرآن : 154 ، وابن قتيبة ، تفسير غريب القرآن : 175 . ( 10 ) هو أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء ، من أئمة الكوفة اللغويين ، أخذ عن الكسائي ، وعنه سلمة بن عاصم ، ومحمد بن الجهم السمري ، قال عنه ثعلب : « لولا الفراء لما كانت اللغة » له كتاب « معاني القرآن » توفي سنة 207 ه ( ابن الأنباري ، نزهة الألباء : 81 ) . ( 11 ) هو أبو عبد الرحمن ، عبد اللّه بن حبيب بن ربيّعة ، مقرىء الكوفة ، لأبيه صحبة وولد هو في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقرأ القرآن على عثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، وزيد ، وأبيّ ، وأخذ عنه -