محمد بن عزيز السجستاني
66
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
الأكمه [ 3 - آل عمران : 49 ] : الذي يولد أعمى « 1 » . أحسّ [ 3 - آل عمران : 52 ] : علم ووجد . أولى [ الناس بإبراهيم ] « 2 » [ 3 - آل عمران : 68 ] : أحقّ [ هم به ] « 2 » . أنصاري [ 3 - آل عمران : 52 ] : أعواني . ( أنقذكم [ منها ] « 3 » ) [ 3 - آل عمران : 103 ] : [ أنجاكم و ] « 4 » خلّصكم [ منها ] « 4 » . أمنة « 5 » [ 3 - آل عمران : 154 ] : مصدر أمنت أمنة وأمانا وأمنا ، كلّهنّ سواء . أخزيته [ 3 - آل عمران : 192 ] : أهلكته . « 6 » [ قال أبو عمر « 7 » : ويقال : باعدته من الخير ، « 8 » ومنه قوله تعالى « 8 » : يوم لا يخزي اللّه النبيّ [ 66 - التحريم : 8 ] « 6 » .
--> ( 1 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 128 : الأكمه الذي يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل ، وانظر مجاز القرآن 1 / 93 . وجاء في ( ب ) عقب هذه الكلمة تفسير كلمة أكمامها [ 41 - فصلت : 47 ] وستأتي في موضعها . ( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ( ب ) . وجاء في ( أ ) والمطبوعة بعد هذه الكلمة كلمة أليم [ 2 - البقرة : 10 ] ، وقد تقدمت في موضعها . ( 3 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ( ب ) ، وتكررت هذه الكلمة في ( ب ) هنا وعقب كلمة : أرجائها [ 69 - الحاقة : 17 ] . ( 4 ) زيادة من ( ب ) . ( 5 ) تأخرت هذه الكلمة في ( أ ) والمطبوعة عقب كلمة أنفال [ 8 - الأنفال : 1 ] . ( 6 - 6 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ( ب ) . ( 7 ) هو أبو عمر ، محمد بن عبد الواحد اللغوي الزاهد ، المعروف بغلام ثعلب لكثرة روايته عنه . كان من أكابر اللغة وأحفظهم لها . أخذ عن أبي العباس ثعلب ، يقال إنه أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغة . توفي سنة 344 ه . ( ابن الأنباري ، نزهة الألباء : 206 ) . ( 8 - 8 ) العبارة في ( أ ) : وعلى ذلك تفسير قوله تعالى . . .