محمد بن عزيز السجستاني

67

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

الأرحام [ 4 - النساء : 1 ] : القرابات ، واحدتها « 1 » رحم « 2 » ، والرحم في غير هذا ما يشتمل على ماء الرجل من المرأة ويكون فيه « 3 » الحمل [ وهو الفرج ] « 4 » . ( آنستم [ رشدا ] ) [ 4 - النساء : 6 ] : أي علمتم ووجدتم « 5 » [ آنست نارا [ 20 - طه : 10 ] : أبصرتها ، والإيناس الرؤية والعلم والإحساس بالشيء ] « 5 » . أفضى بعضكم إلى بعض « 6 » [ 4 - النساء : 21 ] : [ أي ] « 7 » انتهى إليه فلم « 8 » يكن بينهما حاجز ، وهو كناية عن الجماع « 9 » . أخدان [ 4 - النساء : 25 ] : أصدقاء ، واحدهم خدن [ وخدين ] « 10 » .

--> ( 1 ) في ( ب ) : واحدها . ( 2 ) أخرج البخاري في صحيحه ( في فتح الباري 10 / 417 ) من رواية أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « الرحم شجنة من الرحمن - والشجنة عروق الشجر المشتبكة - قال اللّه تعالى : من وصلك وصلته ، ومن قطعك قطعته » وقوله : « من الرحمن » أي أخذ اسمها من هذا الاسم . ( 3 ) في المطبوعة : منه . ( 4 ) زيادة من ( أ ) . ( 5 - 5 ) ما بين الحاصرتين من ( أ ) والمطبوعة ، وجاء في ( ب ) عقب قوله : أجاءها المخاض [ 19 - مريم : 23 ] . ( 6 ) تكررت هذه الكلمة في ( ب ) ، فجاءت في هذا الموضع ، وعقب كلمة أثارة [ 46 - الأحقاف : 4 ] وجاء تفسيرها هناك كالتالي : « أفضى باشر وخلا » . ( 7 ) زيادة من ( ب ) . ( 8 ) في ( ب ) : ولم . ( 9 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 1 / 151 . وقال الفراء في معاني القرآن 1 / 259 : الإفضاء أن يخلو بها وإن لم يجامعها . ( 10 ) زيادة من المطبوعة وهي صحيحة ( انظر مختار الصحاح : 171 ) . وقال مجاهد في تفسيره 1 / 152 : يعني الأخلّاء ، وقد تكررت هذه الكلمة مع تفسيرها في ( ب ) عقب قوله : أجاءها المخاض [ 19 - مريم : 23 ] .