محمد بن عزيز السجستاني
65
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
( آتت أكلها ضعفين ) « 1 » [ 2 - البقرة : 265 ] : أعطت ثمرها ضعفي غيرها / من الأرضين . أقسط [ عند اللّه ] « 2 » [ 2 - البقرة : 282 ] : أعدل [ عند اللّه ] . أسلمت وجهي للّه [ 3 - آل عمران : 20 ] : أخلصت عبادتي للّه . أنّى لك هذا « 3 » [ 3 - آل عمران : 37 ] : من أين لك هذا ؟ « 4 » [ وقوله : أنّى شئتم [ 2 - البقرة : 223 ] : كيف شئتم ، ومتى شئتم ، وحيث شئتم ، فتكون « أنّى » على ثلاثة معان ] « 4 » . أقلامهم [ 3 - آل عمران : 44 ] : قداحهم ، يعني سهامهم التي كانوا يجيلونها « 5 » عند العزم على الأمر . أخلق « 6 » [ 3 - آل عمران : 49 ] : معناه : أقدّر . يقال لمن قدّر شيئا وأصلحه : قد خلقه . وأما الخلق الذي هو إحداث فللّه وحده .
--> ( 1 ) تأخرت هذه الكلمة في ( أ ) والمطبوعة عقب كلمة أقسط عند اللّه . ( 2 ) زيادة من ( أ ) . ( 3 ) تكررت هذه الكلمة في ( ب ) هنا وعقب كلمة أرجائها [ 69 - الحاقة : 17 ] ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) في هذا الموضع ، وجاء في موضعه من البقرة ، وقد تقدم . ( 5 ) تصحفت في ( ب ) إلى ( يجعلونها ) . ( 6 ) هذه الكلمة سقطت من ( أ ) والمطبوعة ، وهي في ( ب ) ، قال أبو إسحاق الزجاج في كتابه تفسير أسماء اللّه الحسنى : 35 ، أصل الخلق في الكلام التقدير . يقال : خلقت الشيء خلقا إذا قدّرته . وقال زهير يمدح رجلا : ولأنت تفري ما خلقت وبع * ض القوم يخلق ثمّ لا يفري [ البيت في ديوانه صنعة الأعلم الشنتمري ص 119 ] يقول : إذا أنت قدّرت أمرك قطعته ، أي تتمّ على عزمك فيه وتمضيه ، ولست ممّن يشرع في الأمر ثم يبدو له فيتركه . وقال تعالى : وتخلقون إفكا [ العنكبوت : 17 ] أي تقدّرونه وتهيّئونه . ومنه قولهم : « حديث مختلق » يراد أنه قدّر تقدير الصدق ، وهو كذب .