محمد بن عزيز السجستاني
504
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
يتماسّا [ 58 - المجادلة : 3 ] : كناية عن الجماع « 1 » . يثقفوكم [ 60 - الممتحنة : 2 ] : أي يظفروا بكم . يسطرون [ 68 - القلم : 1 ] : أي يكتبون . ( يمين ) [ 69 - الحاقة : 45 ] قدرة ، كقوله : لأخذنا منه باليمين : أي بالقوّة والقدرة « 2 » ، وقيل : معناه لأخذنا بيمينه فمعناه من التصرّف « 3 » ، [ واللّه أعلم ] « 4 » . يحض على طعام المسكين « 5 » [ 69 - الحاقة : 34 ] : من الحضّ وهو الإغراء . يغوث ويعوق « 5 » [ 71 - نوح : 23 ] : صنمان . ( يفجر أمامه ) [ 75 - القيامة : 5 ] : قيل : يكثر الذنوب ويؤخّر التوبة « 6 » ، وقيل : يتمنّى الخطيئة ويقول : سوف أتوب سوف أتوب « 7 » .
--> ( 1 ) قال الزمخشري : ومن المجاز : مسّه الكبر والمرض ، ومسّه العذاب ، ومسّه بالسوط ، ومسّ المرأة : جامعها ، وماسّها أتاها ( أساس البلاغة : 429 - مسس ) ومذهب الشافعي أن المسّ هو الجماع ، ومذهب غيره ؛ أن القبلة والمباشرة والتلذذ هي من المسّ أيضا ( القرطبي ، الجامع 17 / 283 ) . ( 2 ) هذا قول الفراء في المعاني 3 / 183 قال ابن عباس : اليمين هاهنا القوة ، وإنما أقام اليمين مقام القوة لأن قوة كل شيء في ميامنه ( ابن قتيبة ، تأويل المشكل : 154 ) . ( 3 ) وهو قول نفطويه ، ذكره القرطبي في الجامع 18 / 276 ، وقال ابن قتيبة : هو من قولهم إذا أرادوا عقوبة رجل : خذ بيده وافعل به كذا وكذا ، وأكثر ما يقول السلطان والحاكم بعد وجوب الحكم ، خذ بيده ، واسفع بيده ، فكأنه تعالى قال : لو كذب علينا في شيء مما يلقيه إليكم عنّا ، لأمرنا بالأخذ بيده ، ثم عاقبناه بقطع الوتين ( تأويل المشكل : 154 - 155 ) . ( 4 ) ليست في ( ب ) . ( 5 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 6 ) وهو قول الكلبي ، أخرجه الفراء في المعاني 3 / 208 . ( 7 ) وهو قول ابن عباس من رواية سعيد بن جبير ( مجاهد ، التفسير 2 / 707 ) ، وقال ابن -