محمد بن عزيز السجستاني
500
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
يهيج [ 39 - الزمر : 21 ] : أي ييبس « 1 » . يسأمون « 2 » [ 41 - فصّلت : 38 ] : أيّ يملّون « 3 » . يذرؤكم [ 42 - الشورى : 11 ] : أي يخلقكم . يقترف [ 42 - الشورى : 23 ] : أي يكتسب . يبشر « 4 » [ 42 - الشورى : 23 ] ويبشّر : معناهما واحد . يظهرون « 2 » [ 43 - الزخرف : 33 ] : يعلون . يعش عن ذكر الرحمن [ 43 - الزخرف : 36 ] : أي يظلم بصره عنه كأنّ عليه غشاوة « 5 » . ويقال : عشوت إلى النار أعشو فأنا عاش ، إذا استدللت عليها ببصر
--> ( 1 ) هذا قول ابن قتيبة في غريبه : 383 ، وقال أبو عبيدة : إذا ذوى الرّطب كلّه فقد هاج ( المجاز 2 / 189 ) وقال الأصمعي : يقال للنبات إذا تمّ جفافه : قد هاج يهيج هيجا ( ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 172 ) . وجاء في هامش ( أ ) : كقوله عزّ وجلّ : ثمّ يهيج فتراه مصفرا قال أبو عمر : هاج من الأضداد ، يقال : هاج ، إذا طال ، وهاج ، إذا جفّ ، ومنه قول عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه : « ذمّتي رهينة وأنا بها زعيم لمن صرحت له العبر لا يهيج على التّقوى زرع قوم ، ولا يظمأ عليها سنخ أصل » . هاج أي جفّ . ( 2 - 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) وقال الطبري في تفسيره 24 / 77 لا يفترون عن عبادته ولا يملّون الصلاة له . ( 4 ) قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي : يبشر بفتح الياء وسكون الموحّدة وضم الشين مخففة من بشر الثلاثي ، والباقون : يبشّر بالتشديد ، للتكثير لا للتعدية ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 383 ) وانظر المجاز 2 / 200 . ( 5 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 204 . وقال الفراء : يعرض عنه ( معاني القرآن 3 / 32 ) وكذا قال اليزيدي في غريبه : 333 . وقال ابن قتيبة : ولا أرى القول إلا قول أبي عبيدة ، ولم أر أحدا يجيز « عشوت عن الشيء » أعرضت عنه ، إنما يقال : « تعاشيت عن كذا » أي تغافلت عنه كأني لم أره ، ومثله تعاميت ( تفسير الغريب : 398 ) .