محمد بن عزيز السجستاني

501

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ضعيف ، « 1 » [ قال الحطيئة : متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * تجد خير نار عندها خير موقد ] « 1 » / ومن قرأ يعش « 2 » - بفتح الشين - معناه : يعم عنه ، يقال : عشي يعشى فهو أعشى ، إذا لم يبصر بالليل ، وقيل : معنى يعش عن ذكر الرحمن أي يعرض عنه « 3 » . يصدّون [ 43 - الزخرف : 57 ] : أي يضجّون « 4 » ، « 5 » [ ويصدّون : يعرضون ] « 5 » . يعيى « 6 » [ 46 - الأحقاف : 33 ] : يعجز أي لم يعيى . يتدبّرون القرآن « 7 » [ 47 - محمد : 24 ] : يقال : تدبّرت الأمر أي نظرت في عاقبته ، والتدبير : هو قيس دبر الكلام بقبله لينظر هل يختلف ، ثم جعل كلّ تمييز تدبيرا .

--> ( 1 - 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) والبيت في ديوان الحطيئة ( طبعة دار صادر ببيروت ) ص 51 ، من قصيدة مطلعها : ( آثرت إدلاجي على ليل حرة ) من الطويل . ( 2 ) وهي قراءة شاذة قرأ بها يحيى بن سلام البصري ( أبو حيان ، البحر المحيط 8 / 16 ) وانظر تفسير الطبري 25 / 39 ) . ( 3 ) وهو قول الفراء في معاني القرآن 3 / 32 . ( 4 ) وهو قول ابن عباس ، ذكره الفراء في المعاني 3 / 36 ، وبه قال مجاهد في تفسيره 2 / 583 وأبو عبيدة في المجاز 2 / 205 وقال اليزيدي : يصدّون ويصدّون بمعنى الإعراض لغتان . ويقال : يصدّون يعدلون ( غريبه 234 ) . ( 5 - 5 ) ما بين الحاصرتين من ( ب ) . وقراءة نافع ، وابن عامر ، والكسائي : يصدّون - بضم الصاد - والباقون بكسرها ( التيسير ص 197 ) . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 7 ) أي يتفهمونه فيعلمون ما أعدّ اللّه للذين لم يتولوا عن الإسلام ( تفسير القرطبي 16 / 246 ) ، وقد تقدمت هذه الكلمة ص 486 .