محمد بن عزيز السجستاني

466

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

وزيرا من أهلي [ 20 - طه : 29 ] : أصل الوزارة من الوزر : وهو الحمل ، كأنّ الوزير يحمل عن السلطان الثقل . ( ودق ) [ 24 - النور : 43 ] : مطر « 1 » . وقع القول عليهم « 2 » [ 27 - النمل : 82 ] : أي أوجب ، وقيل : ثبت . ( وكزه ) [ 28 - القصص : 15 ] ، ولكزه ، ولمزه : ضرب صدره بجمع كفّه . وصّلنا لهم القول [ 28 - القصص : 51 ] : أي أتبعنا بعضه بعضا فاتّصل عندهم : يعني القرآن « 2 » . ويك [ أنّ اللّه ] « 3 » [ 28 - القصص : 82 ] : معناه : ألم تر [ أنّ اللّه « 4 » ] « 3 » ،

--> - 2 / 51 : ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب . وقال أوس بن حجر : ألم تكسف الشمس والبدر وال * كواكب للجبل الواجب قال أبو عبيد البكري في سمط اللآلي : الواجب الساقط الذاهب . والبيت في ديوان أوس بن حجر ص 10 ( طبعة صادرة ببيروت ) وهو مطلع قصيدة من ( 14 ) بيتا من البحر المتقارب ، قالها في التعازي والمراثي ، وقد صرح المبرّد أنه أملاها بأسرها . ( 1 ) الفراء ، معاني القرآن 2 / 256 ، وقال أبو عبيدة : أي القطر والمطر ، قال عامر بن جوين الطائي : فلا مزنة ودقت ودقها * ولا أرض أبقل إبقالها ( المجاز 2 / 67 ) وانظر غريب اليزيدي : 274 . ( 2 ) وقال مجاهد : تابعنا عليهم الموعظة ( تفسيره 2 / 487 ) وانظر معاني الفراء 2 / 307 . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) هذا قول قتادة ، أخرجه الطبري في جامع البيان 20 / 77 . وبه قال سيبويه في الكتاب ( بتحقيق عبد السلام محمد هارون ) 2 / 154 ، واستشهد له بقول زيد بن عمرو بن نفيل القرشي : وي كأن من يكن له نشب يح * بب ومن يفتقر يعش عيش ضرّ وانظر شرح أبيات سيبويه للنحاس : 126 - 127 ، وشرح أبيات سيبويه للسيرافي 2 / 11 - 13 ، والمجاز 2 / 112 ، ومعاني الأخفش 2 / 434 .