محمد بن عزيز السجستاني

448

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

نستبق [ 12 - يوسف : 17 ] : « نفتعل » « 1 » من السباق ، أي يسابق بعضنا بعضا في الرّمي . نتّخذه ولدا [ 12 - يوسف : 21 ] : أي نتبنّاه . نمير أهلنا [ 12 - يوسف : 65 ] : يقال فلان يمير « 2 » أهله إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده « 3 » . نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي [ 12 - يوسف : 100 ] : أي أفسد بيننا [ وحمل ] « 4 » بعضنا على بعض . نار السّموم [ 15 - الحجر : 27 ] ، قيل « 5 » : لجهنّم سموم ، ولسمومها نار ، والسموم : نار تكون بين سماء الدنيا وبين الحجاب « 6 » ، وهي النار التي تكون منها الصواعق . نفيرا [ 17 - الإسراء : 6 ] : نفرا ، والنفير : القوم الذين يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم فيحاربوهم « 7 » .

--> ( 1 ) كذا في الأصول ، وعند ابن قتيبة : ننتضل ( تفسير الغريب ص 213 ) . ( 2 ) في المطبوعة : مار . ( 3 ) قال أبو عبيدة : من مرت تمير ميرا وهي الميرة ، أي نأتيهم ونشتري لهم طعومهم ، قال أبو ذؤيب : أن قرية كانت كثيرا طعامها * كرفع التراب كلّ شيء يميرها ( مجاز القرآن 1 / 314 ) وانظر غريب القرآن لليزيدي : 184 ، وغريب ابن قتيبة : 219 . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . وانظر المجاز 1 / 319 . ( 5 ) قال الفراء في المعاني 2 / 88 : إنها نار دون الحجاب ، وأخرج بإسناده عن الحسن قال : خلق اللّه عزّ وجلّ الجانّ أبا الجنّ من نار السموم ، وهي نار دونها السحاب ، وهذا الصوت الذي تسمعونه عند الصواعق من انعطاط السحاب . ( 6 ) تصحفت في المطبوعة إلى ( السحاب ) . ( 7 ) وقال أبو عبيدة : مجازه من الذين نفروا معه ( المجاز 1 / 371 ) وقال ابن قتيبة : أي أكثر عددا . وأصله من ينفر مع الرجل من عشيرته وأهل بيته . والنفير والنافر واحد ، كما يقال : قدير وقادر ( تفسير الغريب : 251 ) .