محمد بن عزيز السجستاني
449
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
نافلة « * » [ 17 - الإسراء : 79 ] : زائدة . نأى بجانبه [ 17 - الإسراء : 83 ] : أي تباعد بناحيته وقربه : أي تباعد عن ذكر اللّه تعالى . والنأي : البعد ، ويقال : النأي : الفراق وإن لم يكن ببعد ، والبعد ضدّ القرب . ( نفد ) [ 18 - الكهف : 109 ] ، [ الشيء أي ] « 1 » فني . نديّا [ 19 - مريم : 73 ] : مجلسا « 2 » . ننسفنّه [ في اليمّ ] « 3 » [ 20 - طه : 97 ] : أي نطيّرنّه ونذرّينّه [ في البحر ] « 3 » . نفحة [ من عذاب ربّك ] « 4 » [ 21 - الأنبياء : 46 ] ، [ أي قطعة و ] « 5 » : النفحة الدفعة من الشيء دون معظمه . نفشت [ فيه غنم القوم ] « 6 » [ 21 - الأنبياء : 78 ] : أي رعت ليلا ، يقال : نفشت الغنم باللّيل وسرحت [ وسربت ] « 6 » وهملت بالنّهار . نقدر عليه [ 21 - الأنبياء : 87 ] : نضيّق عليه « 7 » ، من قوله : يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر [ 13 - الرعد : 26 ] .
--> ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) قال الفراء في المعاني 2 / 171 : والنديّ والنادي لغتان . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . ( 5 ) زيادة من ( ب ) . قال الطبري في تفسيره 17 / 24 : يعني بالنفحة النصيب والحظ ، من قولهم نفح فلان لفلان من عطائه إذا أعطاه قسما أو نصيبا من المال . وأسند إلى قتادة قوله : ولئن مسّتهم نفحة من عذاب ربك الآية ، يقول : لئن أصابتهم عقوبة . ( 6 ) سقطت من ( ب ) . وانظر معاني الفراء 2 / 208 ، والمجاز 2 / 41 . ( 7 ) قال الفراء في المعاني 2 / 209 : أن لن نقدر عليه من العقوبة ما قدرنا . وقال ابن قتيبة في غريبه ص 287 : يقال : فلان مقدّر عليه ومقتّر عليه في رزقه ، قال تعالى : وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه [ الفجر : 16 ] .