محمد بن عزيز السجستاني

444

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

14 ] بقوله : فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم [ 9 - التوبة : 5 ] ، والثالث أن تقلع الآية من المصحف ومن قلوب الحافظين لها ، يعني في زمن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، ويقال ما ننسخ من آية : أي [ ما ] « 1 » نبدّل ، ومنه قوله عزّ وجل : وإذا بدّلنا آية [ مكان آية ] [ 16 - النحل : 101 ] . ننسأها [ 2 - البقرة : 106 ] : نؤخّرها ، وننسها « 2 » : من النسيان . نصير « * » [ 2 - البقرة : 107 ] : معين ، مثل الناصر وجمعه أنصار ، فانتصر [ 54 - القمر : 10 ] : أي فانتقم . ننشرها « * » [ 2 - البقرة : 259 ] : نرفعها . نبخس « 3 » [ 2 - البقرة : 282 ] : أي ننقص . نبتهل [ 3 - آل عمران : 61 ] : أي نلتعن ، أي ندعو اللّه على / الظالم . ( نبذوه ) « * » [ 3 - آل عمران : 187 ] : أي رموه ورفضوه . نطمس وجوها [ 4 - النساء : 47 ] : أي نمحو ما فيها من عين وأنف « 4 » . فنردّها على أدبارها [ 4 - النساء : 47 ] : أي نصيّرها كأقفائها ، والقفا : هو دبر الوجه « 5 » .

--> ( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) قرأ عمر ، وابن عباس ، والنخعي ، وعطاء ، ومجاهد ، وعبيد بن عمير ، ومن السبعة : ابن كثير ، وأبو عمرو : ننسأها مهموزا ، وهو من التأخير ، أي نؤخرها ولا ننسخها إلى مدة ، ومنه النسيئة في البيع أي التأخير ، وقرأ سالم مولى أبي حذيفة ( ننسكها ) ، أي يا محمد ، من النسيان ( الفراء ، معاني القرآن 1 / 64 ، وأبو عبيدة ، المجاز 1 / 49 ، واليزيدي ، غريب القرآن : 79 ، وابن قتيبة ، تفسير الغريب : 60 - 61 ، وأبو حيان ، البحر المحيط 1 / 434 ) . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) ليست قراءة عشرية وتأتي ص 485 . ( 4 ) قال أبو عبيدة : أي نسوّيها حتى تعود كأقفائهم . ويقال طمست الريح آثارنا أي محتها . وطمس الكتاب : محاه ( المجاز 1 / 129 ) وانظر غريب اليزيدي : 120 . ( 5 ) وقال مجاهد : في قوله : من قبل أن نطمس وجوها قال عن صراط الحق فنردّها