محمد بن عزيز السجستاني

409

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

( مدينون ) [ 37 - الصافات : 53 ] : أي مجزيّون « 1 » ، « 2 » [ ويقال : مملوكين أذلّاء من قولك : دنت له بالطاعة ] « 2 » . مناص « 3 » [ 38 - ص : 3 ] : مهرب . مقتحم معكم « 4 » [ 38 - ص : 59 ] : أي داخلون معكم بكرههم ، والاقتحام : الدخول في الشيء بشدّة وصعوبة . مقاليد [ 39 - الزمر : 63 ] : مفاتيح « 5 » ، واحدها مقليد ومقلاد ومقلد ، ويقال : هو جمع لا واحد له من لفظه ، وهي الأقاليد أيضا ، الواحد إقليد . ومعارج [ عليها يظهرون ] « 6 » [ 43 - الزخرف : 33 ] : أي درجا عليها يعلون ، واحدها معرج ومعراج « 7 » . ماكثون « 3 » [ 43 - الزخرف : 77 ] : أي مقيمون في العذاب . مثوى لهم [ 47 - محمد : 12 ] : أي منزل لهم « 8 » .

--> ( 1 ) قال أبو عبيدة في المجاز 2 / 170 : يقال : دنته بكذا وكذا . وانظر غريب اليزيدي ص 316 . ( 2 - 2 ) ما بين الحاصرتين من ( ب ) ، وسقط من ( أ ) والمطبوعة . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها سقطت من ( ب ) . قال الفراء في المعاني 2 / 411 : هي الأمّة تدخل بعد الأمّة النار . ( 5 ) قال مجاهد : يعني مفاتيح ، وهي بالفارسية ( تفسيره 2 / 560 ) وذكره الجواليقي في المعرّب : 314 ، وانظر المجاز 2 / 191 . ( 6 ) سقطت من ( ب ) ( 7 ) قال ابن قتيبة في غريبه ص 397 : عرج أي صعد ، ومنه المعراج كأنه سبب إلى السماء أو طريق واستشهد أبو عبيدة في المجاز 2 / 203 - 204 بقول جندل بن المثنى : يا ربّ ربّ البيت ذي المعارج ( 8 ) هذا قول ابن قتيبة في غريبه ص 410 .