محمد بن عزيز السجستاني
410
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
معرّة [ 48 - الفتح : 25 ] : أي جناية كجناية العرّ ، وهو الجرب « 1 » ، ويقال : فتصيبكم منهم معرّة : أي تلزمكم الديات « 2 » . معكوفا [ 48 - الفتح : 25 ] : أي محبوسا « 3 » . مثلهم [ في التّوراة ومثلهم في الإنجيل ] « 4 » [ 48 - الفتح : 29 ] : أي صفتهم . مريج [ 50 - ق : 5 ] : أي مختلط « 5 » . ( / محروم ) [ 51 - الذاريات : 19 ] : أي محارف وهما واحد ؛ لأنّ المحروم الذي قد حرم الرزق فلا يتأتّى له ، والمحارف الذي حارفه الرزق ، أي انحرف عنه . المسجور [ 52 - الطور : 6 ] : « 6 » [ من قوله : والبحر المسجور : أي ] « 6 » المملوء « 7 » .
--> ( 1 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 217 ، وبه قال اليزيدي في غريبه : 341 . والمعرّة : العيب ( تفسير القرطبي 16 / 285 ) . ( 2 ) وهو قول الفراء في المعاني 3 / 68 . وقال ابن زيد : إثم ( تفسير القرطبي 16 / 286 ) . ( 3 ) هذا قول الفراء في المعاني 3 / 67 وقال ابن عباس : هو بلغة حمير ( اللغات في القرآن : 43 ) وقال ابن قتيبة : يقال عكفته عن كذا إذا حبسته ، ومنه العاكف في المسجد إنما هو الذي حبس نفسه فيه ( تفسير الغريب : 413 ) . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . وانظر غريب ابن قتيبة ص 413 . ( 5 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 222 ، وقال مجاهد : ملتبس ( تفسيره 2 / 609 ) وقال الفراء : في ضلال ( المعاني 3 / 76 ) وقال ابن قتيبة : وأصل المرج أن يقلق الشيء فلا يستقر ( غريبه : 417 ) . ( 6 - 6 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 7 ) قال ابن عباس : الممتلئ بلغة عامر بن صعصعة ( اللغات : 44 ) وقال مجاهد : الموقد ( تفسيره 2 / 624 ) وكان علي بن أبي طالب يقول : مسجور بالنار ( معاني الفراء 3 / 91 ) .