محمد بن عزيز السجستاني

408

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ماء مهين [ 32 - السجدة : 8 ] : أي ضعيف ، ويقال : حقير ، يعني النطفة « 1 » . مسطورا [ 33 - الأحزاب : 6 ] : أي مكتوبا . مزّقناهم كل ممزّق « * » [ 34 - سبأ : 19 ] : أي فرقناهم كل تفريق . مكر الليل والنهار [ 34 - سبأ : 33 ] : أي مكرهم في الليل والنهار « 2 » ، [ والمكر : الاحتيال والخديعة ] « 3 » . مواخر فيه [ 35 - فاطر : 12 ] : أي « فواعل » يقال : مخرت السفينة إذا جرت فشقّت الماء بصدرها « 4 » ، ومنه مخر الأرض [ بالماء ] « 5 » ، إنما هو شقّ الماء لها . مرقدنا [ 36 - يس : 52 ] : أي منامنا « 6 » . ( مسخناهم ) [ 36 - يس : 67 ] : أي جعلناهم قردة وخنازير « 7 » . مكنون [ 37 - الصافات : 49 ] : أي مصون .

--> ( 1 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 2 / 509 . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 ) وقال الفراء في المعاني 2 / 363 المكر ليس للّيل ولا للنهار ، إنما المعنى بل مكركم بالليل والنهار . ( 3 ) زيادة من هامش ( ب ) مصحّحة . ( 4 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 346 : تمخر الرياح السفن ، ولا تمخر منها إلا الفلك العظام . وقال الفراء في المعاني 2 / 98 : واحدها ماخرة ، وهو صوت جري الفلك بالرياح ، وقد مخرت تمخر . وانظر المجاز 1 / 357 . ( 5 ) سقطت من ( أ ) والمطبوعة . ( 6 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 162 . ( 7 ) وقال الحسن : لأقعدناهم . وقال قتادة : لأقعدناهم على أرجلهم . وقال ابن عباس : أهلكناهم ( الطبري ، جامع البيان 23 / 18 ) .