محمد بن عزيز السجستاني
398
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
مثنى [ وثلاث ورباع ] « 1 » [ 4 - النساء : 3 ] : ثنتين ثنتين ، [ وثلاثا ثلاثا ، وأربعا أربعا ] « 1 » . مريئا « 2 » [ 4 - النساء : 4 ] : أي لا داء فيه ولا مضرة . مقتا [ 4 - النساء : 22 ] : بغضا ، وقوله عزّ اسمه : إنّه كان فاحشة ومقتا : أي كان فاحشة عند اللّه ومقتا في تسميتكم ، كانت العرب إذا تزوّج الرجل امرأة أبيه فأولدها يقولون للولد : مقتيّ « 3 » . ما أصابك من حسنة فمن اللّه « 4 » [ وما أصابك من سيّئة فمن نفسك ] « 4 » [ 4 - النساء : 79 ] : أي ما أصابك من نعمة فمن اللّه فضلا منه عليك ورحمة ، وما أصابك من سيّئة : أي من أمر يسوؤك فمن نفسك : أي من ذنب أذنبته فعوقبت [ عليه ] « 5 » . مغانم [ 4 - النساء : 94 ] : جمع مغنم ، والمغنم والغنيمة والغنم : ما أصيب من أموال المحاربين . موقوتا [ 4 - النساء : 103 ] : أي موقّتا « 6 » . مريدا [ 4 - النساء : 117 ] : ماردا ، أي عاتيا ، ومعناه أنه قد عرّي من الخير وظهر شرّه ، من قولهم : شجرة مرداء ، إذا سقط ورقها وظهرت عيدانها ، ومنه غلام أمرد ، إذا لم يكن في وجهه شعر « 7 » .
--> ( 1 ) سقط من ( ب ) . وراجع في تفسيرها كلمة ثلاث باب الثاء المضمومة . ص 186 . ( 2 ) تأخّرت هذه الكلمة في ( أ ) بعد الآية ( 157 ) من سورة النساء . ( 3 ) انظر مجاز القرآن 1 / 121 . ( 4 ) سقط من ( ب ) . ( 5 ) سقطت من المطبوعة . وانظر غريب ابن قتيبة ص 130 - 131 . ( 6 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 139 ، وقال اليزيدي في غريبه ص 124 مفروضا موجبا وقته اللّه عليهم . ( 7 ) قال أبو عبيدة في المجاز 1 / 140 أي متمرّدا وانظر تفسير الغريب لابن قتيبة : 135 .