محمد بن عزيز السجستاني
397
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
مولانا [ 2 - البقرة : 286 ] : أي وليّنا ، « 1 » [ والمولى الصاحب ، ومنه قول النابغة : / قالت له النفس إني لا أرى طمعا * وإن مولاك لم يسلم ولم يصل ] « 1 » والمولى على ثمانية أوجه « 2 » : المعتق ، والمعتق ، والوليّ ، والأولى بالشيء ، وابن العمّ ، والصهر ، والجار ، والحليف . ( مآب ) [ 3 - آل عمران : 14 ] : [ ومصير ] « 3 » مرجع . ( مسيح ) « 4 » [ 3 - آل عمران : 45 ] : فيه ستّة أوجه ، قيل : سمّي عيسى مسيحا لسياحته في الأرض وأصله مسيح مثال : « مفعل » فأسكنت الياء وحولت كسرتها إلى السين . وقيل : مسيح « فعيل » من مسح الأرض ؛ لأنه كان يمسحها ، أي يقطعها . وقيل : لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن ، وقيل : لأنه كان أمسح الرجل ليس لرجله أخمص ، والأخمص ما جفا عن الأرض من باطن الرجل . وقيل : لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برأ . وقيل : المسيح الصديق . ( مفازة ) [ 3 - آل عمران : 188 ] : أي منجاة « 5 » ، « مفعلة » من الفوز ، يقال : فاز فلان ، أي نجا ، والفوز : الظفر ، وقوله تعالى : إن للمتقين مفازا [ 78 - النبأ : 31 ] : أي ظفرا بما يريدون ، يقال : فاز فلان بالأمر إذا ظفر به .
--> ( 1 - 1 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ( أ ) . ( 2 ) انظر الوجوه والنظائر للدامغاني ص 496 - 498 . ( 3 ) زيادة من ( ب ) . ( 4 ) جاءت هذه الكلمة مع تفسيرها في ( ب ) في هذا الموضع ، وجاءت في ( أ ) في سورة النساء : 157 . وانظر زاد المسير لابن الجوزي 1 / 389 . والفيروزآبادي في القاموس المحيط ص 308 - 309 ( مسح ) وقال إنه ذكر في اشتقاقه خمسين قولا في شرحه على « مشارق الأنوار » للصاغاني المسمى « شوارق الأسرار العلية في شرح مشارق الأنوار النبوية » . وانظر تاج العروس 7 / 121 ( مسح ) . ( 5 ) وقال الفراء في المعاني 1 / 250 : ببعيد من العذاب ، وانظر غريب ابن قتيبة ص 117 .