محمد بن عزيز السجستاني
396
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
( ميسر ) [ 2 - البقرة : 219 ] : هو القمار « 1 » . المحيض [ 2 - البقرة : 222 ] والحيض : واحد . متاع « 2 » [ 2 - البقرة : 241 ] : كل شيء ينتفع به ثم يغني . وقيل : النفقة متعة . الملإ من بني إسرائيل [ 2 - البقرة : 246 ] : يعني أشرافهم ووجوههم ، ومنه قول النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « أولئك الملأ من قريش » « 3 » ، واشتقاقه من ملأت الشيء ، وفلان مليء إذا كان مكثرا ، فمعنى الملإ : الذين يملئون العين والقلب وما أشبه هذا . المسّ [ 2 - البقرة : 275 ] : الجنون ، يقال : رجل ممسوس ، أي مجنون « 4 » . موعظة [ 2 - البقرة : 275 ] : أي تخويف سوء العاقبة .
--> ( 1 ) قال مجاهد : والميسر هو القمار ، وإنما سمّي الميسر لقولهم : أيسروا أي أجزروا ، كقوله ضع كذا وكذا ( التفسير 1 / 106 ) وقال الأزهري : الميسر الجزور الذي كانوا يتقامرون عليه ، سمّي ميسرا لأنه يجزأ أجزاء ، وكل شيء جزأته فقد يسرته ( القرطبي ، الجامع 3 / 52 ) ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) ، وتقدمت ص 394 . ( 3 ) من حديث متفق عليه دعا به صلى اللّه عليه وسلم على قريش حين قذفوا بسلى جزور على ظهره وهو يصلي عند الكعبة ، أخرجه البخاري في صحيحه 6 / 282 - 283 ، كتاب الجزية ( 58 ) ، باب طرح جيف المشركين ( 21 ) ، الحديث ( 3185 ) ، ومسلم في صحيحه 3 / 1419 ، كتاب الجهاد ( 32 ) ، باب ما لقي النبي صلى اللّه عليه وسلم من أذى المشركين ( 39 ) ، الحديث ( 108 / 1794 ) وانظر المجاز 1 / 77 ، وغريب ابن قتيبة ص 92 . ( 4 ) هذا قول الفراء في معاني القرآن 1 / 182 ، وقال أبو عبيدة : المسّ من الشيطان والجن وهو اللمم ، وهو ما ألمّ به ( المجاز 1 / 83 ) .