محمد بن عزيز السجستاني
389
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
لواقح [ 15 - الحجر : 22 ] : بمعنى ملاقح ، جمع ملقحة ، أي تلقّح السحاب والشجر كأنّها تنتجه « 1 » ، ويقال : لواقح [ حوامل ] « 2 » جمع لاقح ؛ لأنها تحمل السحاب / وتقلّبه وتصرّفه ثم تحله « 3 » فينزل [ القطر ] « 2 » ، ومما يوضح هذا قوله عزّ وجل : « 4 » [ يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ] « 4 » حتّى إذا أقلّت سحابا ثقالا [ 7 - الأعراف : 57 ] : أي حملته « 5 » . ( لمح البصر ) « 6 » [ 16 - النحل : 77 ] : نظره بسرعة وخفّة . لفيفا [ 17 - الإسراء : 104 ] : أي جميعا « 7 » . لبوس [ 21 - الأنبياء : 80 ] : دروع ، تكون واحدا وجمعا « 8 » . ليت « 6 » [ 28 - القصص : 79 ] : كلمة تمنّ . لولا « 6 » [ 28 - القصص : 82 ] : معناه تمنع من أجل وجود الأول ، تقول :
--> ( 1 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 348 . واعترض عليه ابن قتيبة في غريبه ص 236 فقال : ولست أدري ما اضطرّه إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه ، وهو يجد العرب تسمّي الرياح لواقح ، والريح لاقحا ، فاللاقح الجنوب ، والحائل الشمال ، ويسمون الشمال أيضا عقيما ، والعقيم التي لا تحمل ، وإنما جعلوا الريح لاقحا - أي حاملا - لأنها تحمل السحاب وتقلّبه وتصرّفه ثم تحمله فينزل . ( 2 ) زيادة من ( ب ) . ( 3 ) في ( ب ) : « تحلبه » ، وفي غريب ابن قتيبة : « تحمله » . ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 5 ) في المطبوعة : « حملت » . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 7 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 1 / 371 . وقال الفراء في معانيه 2 / 132 : من هاهنا ، وهاهنا ، وكلّ جانب . وانظر غريب ابن قتيبة ص 262 . ( 8 ) هذا قول الفراء في المعاني 2 / 209 . وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 41 : اللبوس السلاح كلها من درع إلى رمح .