محمد بن عزيز السجستاني
390
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
لولا زيد لهلك عمرو ، أي امتنع هلاك عمرو من أجل وجود زيد . وقوله تعالى : لولا أن منّ اللّه علينا لخسف بنا . لهو الحديث [ 31 - لقمان : 6 ] : أي باطله وما يشغل عن الخير ، وقيل : لهو الحديث هو الغناء « 1 » . لعل « 2 » [ 33 - الأحزاب : 63 ] : كلمة شكّ ، وأصله علّ ، واللام في أولها زائدة ، تقول لعلّي ، ولعلني بمعنى واحد . ليلة مباركة [ 44 - الدخان : 3 ] : هي ليلة القدر . لذّة [ للشاربين ] « 3 » [ 47 - محمد : 15 ] : أي لذيذة « 4 » . لحن القول [ 47 - محمد : 30 ] : أي فحوى القول ومعناه . اللّمم [ 53 - النجم : 32 ] : أي صغار الذنوب ، ويقال : اللمم : أن يلمّ بالذنب ثمّ لا يعود [ إليه ] « 3 » . لوّوا رؤوسهم « 2 » [ 63 - المنافقون : 5 ] : أي أمالوا وأعرضوا تكبّرا أو غضبا .
--> ( 1 ) وقال مجاهد : هو اشتراء المغنّي والمغنّية بالمال الكثير ، والاستماع إليهم وإلى مثله من الباطل . ( تفسيره 2 / 503 ) وقال الفراء : نزلت في النضر بن الحارث الداريّ ، وكان يشتري كتب الأعاجم فارس والروم ، وكتب أهل الحيرة ويحدّث بها أهل مكة ، وإذا سمع القرآن أعرض عنه واستهزأ به ( معاني القرآن 2 / 326 ) وانظر غريب ابن قتيبة : 344 . ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) هذا قول ابن قتيبة في غريبه : 410 ، وقال الفراء في المعاني 3 / 60 اللذة مخفوضة . وهي الخمر بعينها ، وإن شئت جعلتها تابعة للأنهار ، وأنهار لذّة ، وإن شئت نصبتها على يتلذذ بها لذّة .