محمد بن عزيز السجستاني

386

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

مصدر الكبير من الأشياء والأمور ، وكبر مصدر الكبير السّنّ . كبر ما هم ببالغيه [ 40 - غافر : 56 ] : أي تكبّر . ( كبرياء ) [ 10 - يونس : 78 ] : أي عظمة وملك ، ومنه قوله تعالى : وتكون لكما الكبرياء في الأرض : أي الملك ، وإنّما سمّي الملك كبرياء ؛ لأنّه أكبر ما يطلب من أمر الدّنيا . « 1 » [ كفاتا [ 77 - المرسلات : 25 ] : أوعية ، واحدتها كفت « * » ، ثم قال : أحياء وأمواتا : أي منها ما ينبت ومنها ما لا ينبت ، ويقال : كفاتا مضمّ ] « 1 » « 2 » [ ومجمع وحرز وحفظ وستر ، وهو مأخوذ من كفتة الشيء وكفتة : وهو وعاؤه ] « 2 » : أي تكفت أهلها ، أي تضمّهم أحياء على ظهرها ، وأمواتا في بطنها « 3 » ، يقال : كفتّ الشيء في الوعاء إذا ضممته فيه ، « 4 » [ وكانوا يسمّون بقيع الغرقد : كفتة ؛ لأنّها مقبرة تضمّ الموتى ] « 4 » . كذّابا [ 78 - النبأ : 35 ] : أي كذبا « 5 » .

--> ( 1 - 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( أ ) . ( * ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 281 . ( 2 - 2 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 3 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 2 / 716 ، وبه قال الفراء في المعاني 3 / 224 . ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) ، وهو قول ابن قتيبة في غريبه ص 506 . ( 5 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 283 كذّاب أشدّ من الكذب ، وهما مصدر المكاذبة ، قال الأعشى [ كامل مجزوء ] : فصدقتها وكذبتها * والمرء ينفعه كذابه البيت من قصيدة يمدح بها رجلا من كندة مطلعها : ( أصرمت حبلك من لميس ) انظر ديوانه : 335 .