محمد بن عزيز السجستاني

387

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ل باب اللام المفتوحة لعنهم [ اللّه ] « 1 » [ 2 - البقرة : 88 ] : أي طردهم وأبعدهم . باللّغو في أيمانكم [ 2 - البقرة : 225 ] : يعني ما لم تعقدوه يمينا [ تديّنا ] « 2 » ، ولم توجبوه على أنفسكم ، نحو : لا واللّه ، وبلى واللّه « 3 » ؛ واللغو أيضا ، الباطل من الكلام ، كقوله : وإذا مرّوا باللّغو [ مرّوا كراما ] « 4 » [ 25 - الفرقان : 72 ] : واللغو واللّغا أيضا : الفحش من الكلام ، « 4 » [ قال العجاج « 5 » : . . . * عن اللّغا ورفث التكلّم ] « 4 » واللغو أيضا : الشيء المسقط الملقى ، يقال : ألغيت الشيء إذا طرحته [ وأسقطته ] « 2 » .

--> ( 1 ) زيادة من المطبوعة . ( 2 ) زيادة من المطبوعة . ( 3 ) مجاهد ، التفسير : 107 ، والفراء ، معاني القرآن 1 / 144 ، وأبو عبيدة ، المجاز 1 / 73 ، وابن الجوزي ، نزهة الأعين ص 531 - 532 . ( 4 ) سقط من ( ب ) . ( 5 ) هو عبد اللّه بن رؤبة ، شاعر إسلامي ، تقدمت ترجمته في حرف الألف المكسورة ، في كلمة اعتمر [ 2 - البقرة : 158 ] والبيت في ديوانه 1 / 456 ، وهو من شواهد ابن منظور في اللسان 15 / 250 ( لغا ) وتمام البيت : وربّ أسراب حجيج كظّم * عن اللّغا ورفث التكلّم