محمد بن عزيز السجستاني
381
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
ذلك ، والعرب تكتفي بكيف عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها « 1 » . ( كاهن ) « 2 » [ 52 - الطور : 29 ] : الذي يدّعي أنه يعلم ما يكون في غد من غير وحي . كاشفة « 2 » [ 53 - النجم : 58 ] : أي ليس لأهوال القيامة وشدائدها إذا غشيت نفس كاشفة غير اللّه تعالى ، وقيل ليس لعلم وقتها نفس كاشفة غير اللّه تعالى . كبر [ مقتا ] « 3 » [ 61 - الصف : 3 ] : عظم [ بغضا ] « 3 » . كثيبا مهيلا [ 73 - المزمل : 14 ] : أي رملا سائلا « 4 » ، يقال لكل ما أرسلته من يديك من رمل أو تراب أو نحو ذلك / : قد هلته ، يعني أنّ الجبال فتّتت من زلزلتها حتى صارت كالرّمل المذريّ . كواعب [ 78 - النبأ : 33 ] : أي نساء قد كعّب ثديّهنّ . كالوهم [ 83 - المطففين : 3 ] : أي كالوا لهم . كادح [ 84 - الانشقاق : 6 ] : أي عامل « 5 » .
--> ( 1 ) تصفحت في المطبوعة إلى : ( ورودها ) . ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) سقطت من ( ب ) ، قال القرطبي في تفسيره 18 / 81 : المعنى الكبر قولهم ما لا يفعلون مقتا . ( 4 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه : 494 . وقال الفراء : الكثيب الرمل ، والمهيل الذي تحرك أسفله فينهال عليك من أعلاه . والمهيل « المفعول » والعرب تقول : مهيل ومهيول ، ومكيل ومكيول ، قال الشاعر : وناهزوا البيع من ترعيّة رهق * مستأرب عضّه السلطان مديون ( المعاني 3 / 198 ) . والبيت لمحمد بن أحمد المفجع ، وهو في اللسان ( أر ب ) . ( 5 ) هذا قول أبي عبد الرحمن اليزيدي في غريبه ص 421 . وقال الزجاج : الكدح في اللغة السعي والدءوب في العمل ( معاني القرآن وإعرابه 5 / 304 ) .