محمد بن عزيز السجستاني

378

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ك باب الكاف المفتوحة كيف « * » [ 2 - البقرة : 28 ] : للاستفهام عن الأحوال ، وقد تقع بمعنى التعجب ، ومنه قوله تعالى : كيف تكفرون باللّه ، وتقع بمعنى النفي مثل : كيف يكون للمشركين عهد عند اللّه [ 9 - التوبة : 7 ] : أي لا عهد لهم عنده . كرّة [ 2 - البقرة : 167 ] : أي رجعة إلى الدّنيا « 1 » . كافّة [ 2 - البقرة : 208 ] : أي عامّة [ أي جميعا ] ، كقوله : ادخلوا في السّلم كافّة : أي كلّكم ، وقوله جل ذكره : وما أرسلناك إلّا كافّة للناس [ 34 - سبأ : 28 ] : أي تكفّهم وتردعهم . / كدأب آل فرعون « 2 » [ 3 - آل عمران : 11 ] : أي كعادتهم ، ويقال : ما زال ذلك دأبه ودينه وديدنه : أي عادته . كفّلها [ زكريا ] « 3 » [ 3 - آل عمران : 37 ] : أي ضمّها إليه وحضنها [ والكفيل : الضمين ] « 4 » .

--> ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 1 ) قال في اللسان 5 / 136 : الكرّة المرّة ، والجمع كرّات ، ومنه التكرار . وانظر المجاز 1 / 63 . ( 2 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) ، وقد تقدمت في الدال المفتوحة ص 226 . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) زيادة من ( ب ) .