محمد بن عزيز السجستاني
379
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
كهلا « 3 » [ 3 - آل عمران : 46 ] : الذي انتهى شبابه ، وجاوز الثلاثين ووحظه الشيب - أي خالطه - والمراد بتكليمه الناس كهلا تكليمه إياهم إذا أنزله اللّه تعالى في آخر الزمان ينزله ثلاث وثلاثون سنة ، فيقول لهم : إني عبد اللّه [ 19 - مريم : 30 ] كما قال لهم في المهد . ( كاظمين [ الغيظ ] « 1 » ) [ 3 - آل عمران : 134 ] : أي حابسين [ الغيظ ] « 1 » ، « 2 » [ ولا يكون الكظم إلّا مع القدرة على الانتقام ] « 2 » . كأيّن [ 3 - آل عمران : 146 ] ، وكائن ، وكئن ، على وزن « كعيّن » « وكاع » و « كع » ثلاث لغات بمعنى كم « 4 » . كلالة [ 4 - النساء : 12 ] : هو أن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد ، وقيل : هي مصدر من تكلّله « 5 » النسب : أي أحاط به ، ومنه سمّي الإكليل لإحاطته بالرأس ، فالأب والابن طرفان للرّجل ، فإذا مات ولم يخلّفهما فقد مات عن « 6 » ذهاب طرفيه ، فسمّي ذهاب الطرفين كلالة ، وكأنّها اسم للمصيبة في تكلّل النسب مأخوذ منه ، « 7 » [ يجري مجرى الشجاعة والسماحة ] « 7 » . واختصاره أنّ الكلالة من تكلله النسب : أي أطاف به ، والولد والوالد خارجان من ذلك لأنّهما طرفان للرّجل « 8 » . كاد « 7 » [ يزيغ قلوب فريق منهم ] « 7 » [ 9 - التوبة : 117 ] ، « 9 » [ كاد لفظ موضوع لمقاربة الفعل يزيغ ] « 9 » ، يقال : كاد يفعل ، ولا يقال : كاد أن يفعل ،
--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) زيادة من ( ب ) . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) وقال ابن قتيبة في غريبه ص 113 : أي كثير . وانظر معاني الفراء 1 / 237 . ( 5 ) في ( أ ) : « تكلل به » . ( 6 ) في ( ب ) : « في » . ( 7 ) سقط من ( ب ) . ( 8 ) انظر معاني الفراء 1 / 257 ، والمجاز 1 / 118 - 119 ، وغريب ابن قتيبة ص 131 . ( 9 - 9 ) زيادة من ( ب ) .