محمد بن عزيز السجستاني
360
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
فرات [ 25 - الفرقان : 53 ] : أي أعذب العذوبة « 1 » . فزّع عن قلوبهم « 2 » [ 34 - سبأ : 23 ] : جلّي الفزع عن قلوبهم « 3 » [ وفزّع : جلّى اللّه الفزع ] « 3 » ، « 4 » [ وفرّغ عن قلوبهم : أي فرّغت قلوبهم من الفزع ] « 4 » . فروج [ 50 - ق : 6 ] : فتوق وشقوق « 5 » ، ومنه إذا السماء فرجت [ 77 - المرسلات : 9 ] : أي انشقّت . فطور [ 67 - الملك : 3 ] : أي صدوع « 6 » . باب الفاء المكسورة فراشا [ 2 - البقرة : 22 ] : أي مهادا ، وقوله جلّ اسمه : جعل لكم الأرض فراشا : أي ذلّلها لكم ولم يجعلها حزنة غليظة لا يمكن الاستقرار عليها .
--> ( 1 ) وقال أبو عبيدة : أي شديد العذوبة ( المجاز 2 / 77 ) وانظر غريب اليزيدي : 278 . ( 2 ) قرأ ابن عامر ويعقوب : فزع - بفتح الفاء والزاي - مبنيا للفاعل ، والضمير للّه تعالى ، أي أزال اللّه تعالى الفزع عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم بالإذن أو الملائكة ، وعن الحسن فرغ - بإهمال الزاي وإعجام العين - مبنيا للمفعول من الفراغ ، والباقون : فزّع - بضم الفاء وكسر الزاي مشدّدة - مبنيا للمفعول ، والنائب الظرف بعده ( إتحاف فضلاء البشر ص 359 ) وانظر المجاز 2 / 147 . ( 3 - 3 ) ما بين الحاصرتين من ( ب ) . ( 4 - 4 ) سقط من ( ب ) . ( 5 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 2 / 609 ، وبه قال أبو عبيدة في المجاز 2 / 222 . وقال الفراء : ليس فيها خلل ولا صدع ( المعاني 3 / 76 ) وقال اليزيدي : الفرج والفتق واحد ( غريب القرآن : 345 ) . ( 6 ) وقال ابن قتيبة : ومنه يقال : فطر ناب البعير إذا شقّ اللحم ( تفسير الغريب : 474 ) وانظر معاني الفراء 3 / 170 ، والمجاز 2 / 262 .