محمد بن عزيز السجستاني

361

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

( الفدية ) « 1 » [ 2 - البقرة : 184 ] : و ( الفداء ) [ 47 - محمد صلى اللّه عليه وسلم : 4 ] : بدل الشيء ، إعطاء المال وأخذ الأسير . فصالا « 1 » [ 2 - البقرة : 233 ] : فطاما . فئة [ 2 - البقرة : 249 ] : أي جماعة . فجاجا [ 21 - الأنبياء : 31 ] : أي مسالك ، واحدها فجّ « 2 » ، وكلّ فتح بين شيئين فهو فجّ « 3 » . الفردوس [ 23 - المؤمنون : 11 ] : أي البستان بلسان الرّوم « 4 » . ( الفتنة ) « 5 » [ 24 - النور : 63 ] : الاختبار والامتحان . فطرت اللّه التي فطر الناس عليها [ 30 - الروم : 30 ] : أي خلقة اللّه التي خلق الناس عليها ، وهو أن يعلموا أنّ لهم ربّا خلقهم « 6 » .

--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 ) انظر مجاز القرآن 2 / 37 . ( 3 ) هذا قول الزجاج ( معاني القرآن وإعرابه 3 / 390 ) . ( 4 ) وهو قول مجاهد من طريق ابن جريج ، وقال الجواليقي : الفردوس بالسريانية ، وقيل بالرومية البستان الذي يجمع كل ما يكون في البساتين ( المعرّب : 240 ، والمهذب للسيوطي : 217 ) وفي تفسير مجاهد 1 / 382 هي سرّة الجنة ، وفي الحديث الشريف عن عبادة بن الصامت قال : « الجنة مائة درجة ، ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام ، والفردوس أعلاها درجة » ( الطبري ، جامع البيان 16 / 30 ) . ( 5 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 6 ) وقال مجاهد : الفطرة الدين ، الإسلام ( تفسيره 2 / 500 ) وقال الفراء : دين اللّه ، منصوب على الفعل كقوله : صبغة الله [ البقرة : 138 ] ( معاني القرآن 2 / 324 ) وقال أبو عبيدة : أي صبغة اللّه التي خلق الناس عليها ، وفي الحديث : « كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه الذين يهوّدانه وينصّرانه » أي على الملة والصبغة وهي واحدة ؛ وهي العهد الذي كان أخذه اللّه منهم ( المجاز 2 / 122 ) .