محمد بن عزيز السجستاني
359
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
( فلك ) [ 2 - البقرة : 164 ] : سفينة ، تكون واحدا وتكون جمعا « 1 » . للفقراء الذين أحصروا [ 2 - البقرة : 273 ] : هم أهل الصّفّة « 2 » ، وقوله تعالى : إنّما الصّدقات للفقراء و « 3 » [ المساكين [ 9 - التوبة : 60 ] : الفقراء ] « 3 » : الذين لهم بلغة ، [ والمساكين ] « 3 » : الذي لا شيء لهم ، « 3 » [ والعاملين عليها : العمّال على الصدقة ، والمؤلّفة قلوبهم : الذين كان النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يتألّفهم على الإسلام ، وفي الرقاب « 4 » [ أي فكّ الرّقاب ] « 4 » : يعني المكاتبين ، والغارمين : الذين عليهم الدّين ولا يجدون القضاء ، وفي سبيل اللّه : أي فيما للّه فيه طاعة ، وابن السّبيل : الضيف والمنقطع به وأشباه ذلك ] « 3 » . فسوق [ 2 - البقرة : 282 ] : أي خروج عن الطاعة إلى المعصية ، وخروج من الإيمان إلى الكفر أيضا . / فرادى [ 6 - الأنعام : 94 ] : جمع فرد وفريد « 5 » ، ومعنى جئتمونا فرادى : أي فردا فردا ، كلّ واحد منفرد من شقيقه وشريكه في الغيّ . فرطا [ 18 - الكهف : 28 ] : أي سرفا وتضييعا « 6 » .
--> ( 1 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 62 . وقال أبو عبد الرحمن اليزيدي في غريبه ص 85 : والفلك جميع ، واحده فلكة ، ويذكر ويؤنث . وانظر تفسير الغريب لابن قتيبة ص 67 . ( 2 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 1 / 117 . ( 3 - 3 ) سقط من ( ب ) . ( 4 - 4 ) سقط من ( أ ) . ( 5 ) قال الفراء في المعاني 1 / 345 : شبهت بثلاث ورباع . وانظر المجاز 1 / 200 . ( 6 ) كذا قال مجاهد في تفسيره 1 / 375 ، وقال الفراء في المعاني 2 / 140 متروكا ، قد ترك فيه الطاعة وغفل عنها ، ويقال : إنه أفرط في القول فقال : نحن رؤوس مضر وأشرافها ، وليس كذلك ، وهو عيينة بن حصن وانظر المجاز 1 / 398 وقال ابن قتيبة في غريبه ص 266 ندما ، وأصله العجلة والسّبق .