محمد بن عزيز السجستاني

339

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

[ وقيل : المهازيل ] « 1 » . العير [ 12 - يوسف : 70 ] : الإبل تحمل الميرة ، « 2 » [ والميرة : الطعام ، كقوله تعالى : ونمير أهلنا [ 12 - يوسف : 65 ] أيتها العير : المراد أصحاب العير ] « 2 » . عبرة [ لأولي الألباب ] « 3 » [ 12 - يوسف : 111 ] : أي اعتبارا وموعظة [ لذوي العقول ] « 3 » . عضين [ 15 - الحجر : 91 ] : عضّوه / أعضاء ، أي فرّقوه فرقا « 4 » ، يقال : عضيت الشاة والجزور ، إذا جعلتهما أعضاء ، ويقال : فرّقوا القول فيه ، فقالوا : شعر ، وقالوا : سحر ، وقالوا : كهانة ، وقالوا : أساطير الأولين « 5 » ، وقال عكرمة « 6 » : العضه : السحر بلغة قريش ، ويقولون للساحرة : العاضهة ، ويقال : عضّوه ، آمنوا بما أحبّوا منه وكفروا بالباقي فأحبط كفرهم إيمانهم « 7 » . عفريت من الجنّ [ 27 - النمل : 39 ] : [ العفريت من الجنّ ] « 8 » والإنس

--> ( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 - 2 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ( ب ) ، وانظر غريب ابن قتيبة ص 219 . ( 3 ) سقط من ( ب ) ، وهذه الكلمة مع تفسيرها مقدمة في الأصول في أول الباب . ( 4 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 355 . ( 5 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 1 / 343 ، وبه قال الفراء في المعاني 2 / 92 . ( 6 ) هو أبو عبد اللّه عكرمة بن عبد اللّه البربري مولى ابن عباس ، تابعي جليل ، كان من أعلم الناس بالتفسير ، له رحلة في البلدان ، روى عنه أكثر من ثلاثمائة رجل ، منهم أكثر من سبعين تابعا . ( ت 105 ه ) بالمدينة ( ابن حجر ، التهذيب 7 / 263 ) وانظر قوله في تفسير الطبري 14 / 45 . ( 7 ) وهو قول ابن عباس ، ذكره الطبري في تفسيره 4 / 42 - 43 . قال الفراء في المعاني 2 / 92 : وواحد العضين : عضة ، ورفعها عضون ، ونصبها وخفضها عضين ، ومن العرب من يجعلها بالياء على كل حال ويعرب نونها فيقول : عضيتك ومررت بعضينك وهي كثيرة في أسد ، وتميم ، وعامر . ( 8 ) سقطت من ( ب ) . وقال الفراء في المعاني 2 / 294 : القوي النافذ . وانظر المجاز 2 / 94 .