محمد بن عزيز السجستاني
340
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
والشياطين : الفائق المبالغ الرّئيس . عين [ 37 - الصافات : 48 ] : أي واسعات العيون ، الواحدة عيناء . عزّة وشقاق [ 38 - ص : 2 ] : العزّة المبالغة والممانعة : يقال : عزّه يعزّه عزّا ، إذا غلبه . ( عصم ) [ 60 - الممتحنة : 10 ] : أي حبال ، واحدتها عصمة ، وكلّ ما أمسك شيئا فقد عصمه ، وقوله تعالى : ولا تمسكوا بعصم الكوافر : أي بحبالهنّ ، يقول : لا ترغبوا فيهنّ « 1 » واسألوا ما أنفقتم : أي اسألوا أهل مكة أن يردّوا عليكم مهور النساء اللاتي يخرجن إليهم مرتدّات « 2 » ، وليسألوا ما أنفقوا : أي وليسألوكم مهور من خرج [ إليكم ] « 3 » من نسائهم . عزين [ 70 - المعارج : 37 ] : أي جماعات في تفرقة ، واحدتها عزة « 4 » . ( عشار ) [ 81 - التكوير : 4 ] : حوامل من الإبل ، واحدتها عشراء ، وهي التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر ، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع « 5 » ، وهي من أنفس الإبل عندهم ، يقول : عطّلها أهلها من الشغل بأنفسهم « 6 » .
--> ( 1 ) هذا قول ابن قتيبة في غريبه : 461 . وقال أبو عبيدة : العصمة الحبل والسبب ( المجاز 2 / 257 ) وقال مجاهد : أمر أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بطلاق نسائهم ، كنّ كوافر بمكة ، قعدن مع الكفار بمكة ( تفسيره 2 / 668 ) وقال الزجاج : المعنى أنها إذا كفرت فقد زالت العصمة بينه وبين المؤمن ، أي قد أنبتّ عقد النكاح ( معاني القرآن وإعرابه 5 / 159 ) . ( 2 ) هذا قول الفراء في المعاني 3 / 151 . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 270 . وقال الفراء في المعاني 3 / 186 : العزون الحلق . ( 5 ) هذا قول ابن قتيبة في غريبه ص 516 . ( 6 ) وهذا قول الفراء في المعاني 3 / 339 . قال ابن الجوزي في زاد المسير 9 / 38 : وإنما خوطبت العرب بأمر العشار لأن أكثر عيشهم ومالهم من الإبل .