محمد بن عزيز السجستاني

288

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

شريعة من الأمر [ 45 - الجاثية : 18 ] : أي طريقة وسنّة « 1 » . شطأه [ 48 - الفتح : 29 ] : فراخه وصغاره . يقال : أشطأ الزرع إذا أفرخ « 2 » ، وهذا مثل ضربه اللّه عزّ وجل للنبي صلى اللّه عليه وسلم إذ خرج وحده ثم قوّاه اللّه بأصحابه . شديد القوى [ 53 - النجم : 5 ] : يعني جبريل عليه السلام ، وأصل القوى من قوى الحبل ، وهي طاقاته ، واحدتها قوّة « 3 » . ال شأن « 4 » [ 55 - الرحمن : 29 ] : الأمر . وقيل سوق المقادير إلى المواقيت . ( شوى ) [ 70 - المعارج : 16 ] : جمع شواة : وهي جلدة الرّأس « 5 » . شامخات [ 77 - المرسلات : 27 ] : أي عاليات ، ومنه شمخ بأنفه [ إذا تكبّر ] « 6 » . ( شرر ) « 4 » [ 77 - المرسلات : 32 ] : جمع شرارة ، وهي ما تطاير من النار . ( شفق ) [ 84 - الانشقاق : 16 ] : الحمرة بعد مغيب الشمس « 7 » .

--> ( 1 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 210 ، وقال الفراء في المعاني 3 / 46 : دين وملّة ومنهاج . ( 2 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 218 . وقال مجاهد في تفسيره 2 / 604 : يعني ما يخرج بجنب الحقل . وقال الفراء في المعاني 3 / 66 : السنبل تنبت الحبّة عشرا ، وثمانيا ، وسبعا فيقوى بعضه ببعض . ( 3 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص 427 . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 5 ) وقال الفراء في المعاني 3 / 185 : الشوى اليدان والرجلان وجلدة الرأس ، وما كان غير مقتل فهو شوى . ( 6 ) سقط من ( أ ) ، وفي المطبوعة بدله : في باب الكبر . ( 7 ) أخرج الدارقطني في سننه 1 / 269 ( طبعة اليماني ) كتاب الصلاة ، باب في صفة -