محمد بن عزيز السجستاني

280

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

وسنان أقصده النعاس فرنّقت * في عينه سنة وليس بنائم « 1 » ] « 5 » ( سرّ ) « 2 » [ 6 - الأنعام : 3 ] : ما يكتم ، وجمعه أسرار ، والسريرة مثله وجمعها السرائر [ 86 - الطارق : 9 ] : وهي الأعمال التي أسرّها العباد في الدنيا . ( سيماهم ) [ 7 - الأعراف : 48 ] : أي علامتهم ، « 3 » [ والسيما والسيمياء : العلامة ] « 3 » . ( سنون ) [ 7 - الأعراف : 130 ] : جمع سنة ، والسنون : الجدوب ، كقوله : ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين [ أي بالجدوب ] « 4 » . ( سيحوا في الأرض ) [ 9 - التوبة : 2 ] : أي سيروا فيها « 5 » آمنين حيث شئتم . سئ بهم [ 11 - هود : 77 ] : أي فعل بهم السوء « 6 » . سجّيل [ 11 - هود : 82 ] ، وسجّين [ 83 - المطففين : 7 ] : الشديد الصلب من الحجارة والضّرب « 7 » « 8 » [ عن أبي عبيدة ؛ وقال غيره ] « 8 » : السّجيل : حجارة من

--> - سليمان بن عبد الملك ، إذ هجاه في بيت فأمر به فأوثق ، ثم اعتذر إليه فمدحه فأطلقه ، ذكره ابن سلام في طبقات فحول الشعراء 2 / 681 ، 699 . ( 1 ) البيت من شواهد أبي عبيدة في المجاز 1 / 78 ، والزمخشري في الكشاف 3 / 272 . ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 - 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) زيادة من ( ب ) . ( 5 ) في المطبوعة : في الأرض . ( 6 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 293 . وقال ابن عباس في اللغات ص 29 : يعني كرههم بلغة غسان . وقال الطبري في تفسيره 9 / 74 : ساءه مجيئهم . وقال الزجاج : أصله « سوئ بهم » إلا أن الواو أسكنت ونقلت كسرتها إلى السين ( زاد المسير 4 / 135 ) . وانظر غريب اليزيدي ص 176 . ( 7 ) تصحفت في ( ب ) إلى : ( الطين ) والتصويب من ( أ ) ، وانظر مجاز القرآن 1 / 296 وتفسير القرطبي 9 / 83 . ( 8 - 8 ) كذا في ( أ ) ، والعبارة في ( ب ) : وقيل .