محمد بن عزيز السجستاني

279

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

سجّرت [ 81 - التكوير : 6 ] : أي ملئت ونفّذ بعضها إلى بعض فصار بحرا واحدا مملوءا « 1 » كما قال عز اسمه : وإذا البحار فجّرت [ 82 - الانفطار : 3 ] : أي فجّر بعضها إلى بعض ، أي فتح ، ويقال : معنى سجّرت أنه يقذف بالكواكب فيها ثم تضرم فتصير نيرانا « 2 » . سعّرت [ 81 - التكوير : 12 ] : أي أوقدت . سطحت [ 88 - الغاشية : 20 ] : أي بسطت . سقياها [ 91 - الشمس : 13 ] : أي شربها « 3 » . باب السين المكسورة ( سرّ ) [ 2 - البقرة : 235 ] : هو ضدّ علانية « 4 » ، وسرّ : نكاح ، كقوله عزّ وجل : [ ولكن ] « 5 » لا تواعدوهنّ سرّا ، وسرّ كل شيء : خياره . سنة « 5 » [ ولا نوم [ 2 - البقرة : 255 ] ، السنة ] « 5 » : ابتداء النعاس في الرأس ، فإذا خالط القلب صار نوما ، « 5 » [ ومنه قول عديّ بن الرّقاع العامليّ « 6 » :

--> ( 1 ) هذا قول الفراء في المعاني 3 / 239 . وقال مجاهد في تفسيره 2 / 732 : أفيضت . ( 2 ) وهو قول ابن عباس ذكره مجاهد في تفسيره 2 / 733 . ( 3 ) قال ابن قتيبة في غريبه ص 530 : أي احذروا ناقة الله وشربها . ( 4 ) قال الفراء : حدثني حبان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس أنه قال : « السرّ في هذا الموضع النكاح » وأنشد عنه بيت امرئ القيس : ألا زعمت بسباسة اليوم أني * كبرت وألّا يشهد السرّ أمثالي ديوانه : 140 ، ومعاني القرآن 1 / 153 . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) هو شاعر من الطبقة السابعة من فحول شعراء الإسلام . له قصة مع الخليفة -