محمد بن عزيز السجستاني

248

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

( راجفة ) [ 79 - النازعات : 6 ] : هي النفخة الأولى . « 1 » [ والرجفة : [ 7 - الأعراف : 78 ] الزلزلة ] « 1 » . ( رادفة ) [ 79 - النازعات : 7 ] : هي النفخة الثانية . ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون [ 83 - المطففين : 14 ] : أي غلب على قلوبهم كسب الذنوب كما ترين الخمر على عقل السكران « 2 » ، ويقال : ران عليه النعاس ، وران به : إذا غلب عليه . رحيق مختوم [ 83 - المطففين : 25 ] : الرّحيق : الخالص من الشراب « 3 » ، ويقال : العتيق من الشراب « 4 » . ومختوم : له ختام ، أي عاقبة ريح « 5 » ، كما قال : ختامه مسك [ 83 - المطففين : 26 ] . ( رجع ) « 6 » [ 86 - الطارق : 11 ] : أي المطر بعد المطر ورجع بعيد [ 50 - ق : 3 ] : يعنون البعث بعد الموت . رددناه أسفل سافلين « 6 » [ 95 - التين : 5 ] : إلى النار . وقيل : أرذل العمر من الضعف والشيخوخة والهرم ، والسافلون أيضا هم الضعفاء والزمنى والأطفال .

--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ( ب ) . ( 2 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 289 ، وبه قال ابن قتيبة في غريبه : 519 . وقال الفراء : كثرت المعاصي والذنوب منهم فأحاطت بقلوبهم ، فذلك الرين عليها ( المعاني 3 / 246 ) وقال اليزيدي : الرين الصدأ ، يقال : إن القلب ليسودّ من الذنوب ( غريب القرآن : 419 ) . ( 3 ) وقال مجاهد : الرحيق الخمر ( تفسيره 2 / 739 ) وقال أبو عبيدة : الذي ليس فيه غش ( المجاز 2 / 289 ) . ( 4 ) وهو قول مقاتل ( الطبري ، جامع البيان 30 / 67 ) . ( 5 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 290 . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) .