محمد بن عزيز السجستاني
249
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
باب الراء المضمومة ( ركبان ) [ 2 - البقرة : 239 ] : جمع راكب . روح منه [ 4 - النساء : 171 ] : يعني عيسى عليه السلام روح من اللّه ، أحياه اللّه فجعله روحا . والروح الأمين [ 26 - الشعراء : 193 ] : جبريل عليه السلام . وقوله تعالى : ويسألونك عن / الروح قل الروح من أمر ربّي [ 17 - الإسراء : 85 ] : أي من علم ربّي وأنتم لا تعلمونه ، والروح فيما قال المفسّرون : ملك عظيم من ملائكة اللّه عزّ وجل يقوم وحده فيكون صفّا وتقوم الملائكة صفّا ، فذلك قوله عزّ وجل : يوم يقوم الروح والملائكة صفّا [ 78 - النبأ : 38 ] . رفاتا [ 17 - الإسراء : 49 ] وفتاتا واحد . [ ويقال : الرفات ] ما تناثر وبلى من كلّ شيء « 1 » . رقود « 2 » [ 18 - الكهف : 18 ] : نيام . رعبا « 2 » [ 18 - الكهف : 18 ] : فزعا . رحما [ 18 - الكهف : 81 ] : أي رحمة وعطفا « 3 » . ركاما [ 24 - النور : 43 ] : أي بعضه فوق بعض . رخاء [ حيث أصاب ] « 4 » [ 38 - ص : 36 ] : أي رخوة ليّنة « 5 » [ وقيل :
--> ( 1 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 1 / 363 . وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 382 : حطاما . ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) قال الفراء في المعاني 2 / 157 : هو مصدر رحمت . ( 4 ) سقط من ( ب ) . ( 5 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 183 . وقال مجاهد في تفسيره 2 / 551 : طيّبة .