محمد بن عزيز السجستاني

239

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ر باب الراء المفتوحة الرّحمن [ 1 - الفاتحة : 3 ] : ذو الرّحمة ، لا يوصف به غير اللّه عزّ وجل « 1 » . ( رحيم ) [ 1 - الفاتحة : 3 : ] : عظيم الرحمة « 1 » ، [ راحم ] « 2 » . ريب [ 2 - البقرة : 23 ] : شك . رغدا [ 2 - البقرة : 35 ] : كثيرا واسعا بلا عناء . راعنا [ 2 - البقرة : 104 ] : حافظنا ، من راعيت الرجل إذا تأمّلته وتعرّفت أحواله وكان المسلمون يقولون للنبي صلى اللّه عليه وسلم : راعنا ، وكان اليهود يقولونها وهي بلغتهم سبّ ، فأمر اللّه عزّ وجل المسلمين ألا يقولوها حتى لا يقولها اليهود « 3 » ، « 4 » [ وراعنا « 5 » : اسم منوّن مأخوذ من الرّعونة ، أي لا يقولوا حمقا وجهلا ] « 6 » .

--> ( 1 ) أبو إسحاق الزجاج ، تفسير أسماء اللّه الحسنى : 28 ، وأبو القاسم الزجاجي اشتقاق أسماء اللّه : 38 ، وأبو القاسم القشيري ، شرح أسماء اللّه الحسنى : 25 ، والغزالي ، المقصد الأسنى : 62 . ( 2 ) كذا جاء تفسيرها في ( ب ) بدون « عظيم الرحمة » . ( 3 ) انظر أسباب النزول للواحدي : 22 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 69 - 70 . ( 4 - 6 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 5 ) وهي قراءة الحسن البصري ( مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه : 9 ، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري 1 / 56 ) .