محمد بن عزيز السجستاني
238
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
الإنسان نفسه ذماما ، أي حقا يوجبه عليه يجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة ولا تحالف . ( ذبح عظيم ) [ 37 - الصافات : 107 ] : يعني كبش إبراهيم عليه السلام ، والذّبح ما يذبح ، والذّبح : المصدر « 1 » . ( ذكر لك [ ولقومك ] « 2 » ) [ 43 - الزخرف : 44 ] أي شرف .
--> ( 1 ) وقال مجاهد : بكبش متقبّل ( تفسيره 2 / 545 ) وقال الفراء : الذبح الكبش ، وكل ما أعددته للذبح فهو ذبح ( معاني القرآن 2 / 390 ) وانظر المجاز 2 / 172 . ( 2 ) سقطت من ( ب ) .