محمد بن عزيز السجستاني

237

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

بصعب ، قوله عزّ وجل : فاسلكي سبل ربّك ذللا : أي منقادة بالتّسخير « 1 » . ذريّة [ 3 - آل عمران : 34 ] : أي أولاد ، وأولاد أولاد . قال بعض النحويّين « 2 » : [ ذرية : تقديرها ] « 3 » « فعليّة » من الذر ؛ لأنّ اللّه أخرج الخلق من صلب آدم كالذرّ وأشهدهم على أنفسهم : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى [ 7 - الأعراف : 172 ] . « 3 » [ وقال غيره : أصل ذرّيّة : ذرّورّة على وزن « فعلولّة » فلما كثر ذلك التضعيف أبدلت الراء الأخيرة ياء فصارت ذرّويّة ثم أدغمت الواو في الياء فصارت ذرية ] « 3 » ، وقيل : ذرّيّة : « فعّولة » من ذرأ اللّه الخلق ، فأبدلت الهمزة ياء كما أبدلت في نبيء « 4 » . باب الذال المكسورة ( ذلّة ) [ 2 - البقرة : 61 ] : أي صغار . ذكرى [ 7 - الأعراف : 2 ] : أي ذكر . ذمّة [ 9 - التوبة : 8 ] : أي عهد ، وقيل : الذمّة : ما يجب أن يحفظ ويحمى / ، وقال أبو عبيدة « 5 » : « الذمة : التذمّم ممّن لا عهد له » ، وهو أن يلزم

--> ( 1 ) قال مجاهد : لا يتوعّر عليها كل مكان سلكته ( تفسيره 1 / 349 ) وقال الفراء : ذللا نعت للسبيل ، يقال : سبيل ذلول ، وذلل للجمع ويقال : إن الذلل نعت للنحل ، أي ذللت لأن يخرج الشراب من بطونها ( معاني القرآن 2 / 109 ) . ( 2 ) وهو قول الليث وأبي إسحاق النحوي ( لسان العرب 4 / 304 ) . ( 3 ) سقط من ( ب ) . ( 4 ) وهو قول يونس ، قال : « أهل مكة يخالفون غيرهم من العرب فيهمزون النبي ، والبريئة ، والذريئة من ذرأ اللّه الخلق أي خلقهم » ( المصدر نفسه ) . ( 5 ) مجاز القرآن 1 / 252 .