محمد بن عزيز السجستاني
234
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
ذ باب الذال المفتوحة ذلول [ تثير الأرض ] « 1 » ] [ 2 - البقرة : 71 ] : أي مذلّلة للحرث « 2 » . ذكيّتم [ 5 - المائدة : 3 ] : أي قطعتم أوداجه وأنهرتم دمه وذكرتم اسم اللّه عليه إذا ذبحتموه . وأصل الذّكاة في اللغة : تمام الشيء ، من ذلك : ذكاء السنّ : [ أي تمام السنّ ] « 3 » : أي النهاية في الشباب . والذكاء في الفهم : أن يكون فهما تاما سريع القبول . وذكّيت النار ، إذا أتممت / إشعالها ، وقوله عزّ وجل : إلا ما ذكيتم : أي ما أدركتم ذبحه على التمام « 4 »
--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) قال ابن قتيبة في غريبه : 54 يقال في الدوابّ : دابّة ذلول بيّنة الذلّ - بكسر الذال - وفي الناس : رجل ذليل بيّن الذلّ - بضم الذال - وفي اللسان : الذلّ - بالضم - نقيض العزّ ، والذلّ - بالكسر - اللين ، وهو ضد الصعوبة . ( 3 - 3 ) ما بين الحاصرتين من هامش ( أ ) وليس في ( ب ) . ( 4 ) جاء في هامش ( أ ) هذه الحاشية : قال أبو عمر : وسألت المبرد عن قوله : إلّا ما ذكيتم فقال : أي ما خلّصتم بفعلكم من الموت إلى الحياة ، فسأله الهدهد وأنا أسمع عن قولهم : فلان ذكي القلب ، فقال : مخلص من الآفات والبلادة ، وكذلك ذكّيت النار إذا أخرجتها من باب الخمود إلى باب الإشعال بالوقود .