محمد بن عزيز السجستاني

235

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

« 1 » [ قال ابن خالويه : سألت أبا عمر عن معنى أنهرت « 2 » ، فقال : أسلت ، ومنه قول ابن عباس : « أنهر الدّم بما شئت ، بفالية أو بخار أو بمروة » . قال : الفالية : القصبة الحادّة ، والخار : شجر ، والمروة : حجر أبيض مفلطح خشن ، فكذلك ثعلب عن ابن الأعرابي ] « 1 » . ( ذات الصدور ) « 3 » [ 5 - المائدة : 7 ] : حاجة الصدور . ذرهم « 3 » [ 6 - الأنعام : 91 ] : أي دعهم . ذا الكفل [ 21 - الأنبياء : 85 ] : لم يكن نبيا ولكن كان عبدا صالحا تكفّل بمئونة رجل صالح عند موته ، ويقال : تكفّل لنبيّ بقومه أن يقضي بينهم بالحق ففعل ، فسمّي ذا الكفل . ذا النون [ 21 - الأنبياء : 87 ] : هو يونس عليه السلام [ سمّي بهذا ] « 4 » لابتلاع النون إيّاه « 5 » [ في البحر ، والنون : السمكة ، وجمعه نينان ] « 5 » « 6 » .

--> ( 1 - 1 ) ما بين الحاصرتين من المطبوعة ، وليس في ( أ ) ولا ( ب ) . ( 2 ) قوله أنهرت فيه حديث مرفوع للنبي صلى اللّه عليه وسلم متفق عليه من رواية رافع بن خديج رضي اللّه عنه قال : قلت يا رسول اللّه ! إنا نلقى العدوّ غدا وليس معنا مدى ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « ما أنهر الدم وذكر اسم اللّه عليه فكلوا » أخرجه البخاري في صحيحه ( بشرح ابن حجر ) 672 ، كتاب الصيد والذبائح ( 72 ) ، باب إذا أصاب القوم غنيمة ( 36 ) ، الحديث ( 5543 ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه ( بتحقيق عبد الباقي ) 3 / 1558 ، كتاب الأضاحي ( 35 ) ، باب جواز الذبح بكل ما أنهر الدم ( 4 ) ، الحديث ( 20 / 1968 ) . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها تأخرت في ( أ ) عقب كلمة : الصافات [ 37 - الصافات : 1 ] ص 299 . ( 4 ) زيادة من ( ب ) . ( 5 - 5 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 6 ) جاء في هامش ( أ ) : ذا اسم يشار به إلى المذكر ، وبكسر الذال للمؤنث .