محمد بن عزيز السجستاني

229

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

دخلا بينكم [ 16 - النحل : 94 ] : أي دغلا وخيانة « 1 » . دركا [ 20 - طه : 77 ] لحاقا ، « 2 » [ كقوله : لا تخاف دركا ولا تخشى ] « 2 » . داحضة [ 42 - الشورى : 16 ] : أي باطلة زائلة ، وكذلك قوله عزّ وجل : ليدحضوا به الحقّ [ 18 - الكهف : 56 ] : أي ليزيلوا به [ الحق ] « 2 » ويذهبوا به ، ودحض هو : أي زلّ ، ويقال : مكان دحض أي مزلّ مزلق لا تثبت فيه قدم ولا حافر . الدّهر [ 45 - الجاثية : 24 ] : مرور السنين والأيام « 3 » . دنا « 4 » [ 53 - النجم : 8 ] : قرب . وقيل : سماء الدنيا أي القربى إلى أهل الأرض . ديّارا [ 71 - نوح : 26 ] : أي أحدا ، ولا يتكلم به / إلّا في الجحد ، يقال : ما في الدار أحد ولا ديّار « 5 » . دبر « 6 » [ 74 - المدثر : 33 ] : دبر الليل النهار إذا جاء خلفه ، وأدبر : أي ولّى .

--> ( 1 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 367 : كل شيء وأمر لم يصحّ فهو دخل . ( 2 ) سقط من ( ب ) . ( 3 ) هذا قول ابن قتيبة في غريبه : 405 . وقال مجاهد في تفسيره 2 / 592 : الزمان . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 5 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 271 ، وبه قال ابن قتيبة في غريبه : 488 . وقال الفراء : هو من درت ، ولكنه « فيعال » من الدوران ، كما قرأ عمر بن الخطاب : اللّه لا إله إلّا هو الحيّ القيّام وهو من قمت ( المعاني 3 / 190 ) وقال الزجاج : أصلها ديوار « فيعال » فقلبت الواو ياء وأدغمت إحداهما بالأخرى ( معاني القرآن وإعرابه 5 / 231 ) . ( 6 ) قرأ نافع وحفص وحمزة والليل إذ - بإسكان الذال - أدبر على وزن « أفعل » ، والباقون إذا - بألف بعد الذال - دبر على وزن « أفعل » ( التيسير : 216 ) .