محمد بن عزيز السجستاني
230
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
دحاها [ 79 - النازعات : 30 ] : أي بسطها « 1 » . دسّاها [ 91 - الشمس : 10 ] : دسّى نفسه ، أي أخفاها بالفجور والمعاصي ، والأصل : دسّسها ، فقلبت إحدى السينين ياء ، كما قيل : تظنّيت ، والأصل : تظنّنت « 2 » . « 3 » [ قال أبو عمر : سئل عن هذا ثعلب ، وأنا أسمع ، فقال : دسّ نفسه في الصالحين وليس منهم ] « 3 » . ( دمدم عليهم ربّهم ) [ 91 - الشمس : 14 ] : أي أرجف بهم الأرض ، أي حرّكها فسوّاها عليهم . وقيل « 4 » : فسوّاها : فسوّى الأمّة بإنزال العذاب بصغيرها وكبيرها ، بمعنى سوّى بينهم . باب الدال المضمومة ( دنيا ) « 5 » [ 8 - الأنفال : 42 ] : تأنيث الأدنى . ( دلوك الشمس ) [ 17 - الإسراء : 78 ] : ميلها ، وهو من عند زوالها إلى أن تغيب « 6 » ، يقال : دلكت الشمس إذا مالت .
--> ( 1 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 285 قال : يقال دحوت ودحيت . ( 2 ) هذا قول الفراء في المعاني 3 / 267 . ( 3 - 3 ) ما بين الحاصرتين من ( ب ) ، وهو قول ابن الأعرابي ، ذكره القرطبي في تفسيره 20 / 77 . ( 4 ) القولان ذكرهما الفراء في المعاني 3 / 268 . ( 5 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 6 ) قال أبو عبيدة في المجاز 1 / 388 : الدلوك دنوّها من غيبوبتها . وقال ابن قتيبة في غريبه : 259 غروبها ، ويقال زوالها ، والأول أحبّ إليّ لأنّ العرب تقول : دلك النجم إذا غاب . وتقول في الشمس ؛ دلكت براح ، يريدون غربت .