محمد بن عزيز السجستاني
219
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
خليفة عن اللّه تعالى في إقامة دينه والحكم في عبيده خلف [ 7 - الأعراف : 169 ] : أي قرن بعد قرن ] « 1 » . خطبكنّ [ 12 - يوسف : 51 ] : أي أمركنّ ، والخطب : الأمر العظيم . خلصوا نجيّا [ 12 - يوسف : 80 ] : أي تفرّدوا من الناس يتناجون ، أي يسر بعضهم إلى بعض . ( خاطئين ) [ 12 - يوسف : 91 ] : قال أبو عبيدة « 1 » : خطئ وأخطأ بمعنى واحد . وقال غيره « 2 » : خطئ في الدين ، وأخطأ في كل شيء ، إذا سلك سبيل خطأ عامدا أو غير عامد . خرّوا له سجّدا [ 12 - يوسف : 100 ] : أي كذلك كانت تحيتهم في ذلك الوقت ، وإنما سجد هؤلاء للّه عزّ وجل . ( خيلك ) « 3 » [ 17 - الإسراء : 64 ] : فرسانك ، كل راكب في معصية اللّه تعالى من فرسان إبليس . خبت [ زدناهم سعيرا ] « 4 » [ 17 - الإسراء : 97 ] : يقال : خبت النار تخبو ، إذا سكنت « 5 » .
--> ( 1 ) مجاز القرآن 1 / 318 قال : مجازه وإن كنا لخاطئين ، وتزاد اللام المفتوحة للتوكيد والتثبيت . وخطئت وأخطأت واحد . . . ( 2 ) وهو قول ابن عباس ، قيل له : كيف قالوا : وإن كنا لخاطئين وقد تعمّدوا ذلك ؟ قال : وإن تعمّدوا ذلك ، فما تعمّدوا حتى أخطئوا الحقّ ، وكذلك كل من أتى ذنبا تخطّى المنهج الذي عليه من الحق حتى يقع في الشبهة والمعصية ( تفسير القرطبي 9 / 257 ) . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . ( 5 ) قال مجاهد في تفسيره 1 / 370 : كلما أطفئت أوقدت . وقال ابن قتيبة في -