محمد بن عزيز السجستاني

220

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

خاوية على عروشها « 1 » [ 18 - الكهف : 42 ] : خالية قد سقط بعضها على بعض . خرجا [ 18 - الكهف : 94 ] : وخراجا : إتاوة وغلّة ، والخرج : أخصّ / من الخراج ، يقال أدّ خرج رأسك وخراج مدينتك ، وقوله عزّ وجل : أم تسألهم خرجا فخراج ربّك خير [ 23 - المؤمنون : 72 ] : معناه أم تسألهم أجرا على ما جئت به فأجر ربّك وثوابه خير . وقوله عزّ وجل : فهل نجعل لك خرجا أي جعلا « 2 » . خاب من حمل ظلما « 3 » [ 20 - طه : 111 ] : أي لم ينل ما طلب . الخبيثات للخبيثين [ 24 - النور : 26 ] : أي الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس ، وكذلك الطّيّبات من الكلام للطيّبين من الناس . خلق الأوّلين [ 26 - الشعراء : 137 ] : أي اختلاقهم وكذبهم . وقرئت : خلق الأولين « 4 » أي عادتهم . الخبء [ 27 - النمل : 25 ] : المستتر « 5 » . ويقال : خبء السماوات المطر ، وخبء الأرض النبات .

--> - غريبه : 261 يقال : خبت النار إذا سكن لهبها ، فإن سكن اللهب ولم يطفأ الجمر قلت : خمدت تخمد خمودا ، فإن طفئت ولم يبق منها شيء قلت : همدت تهمد همودا . ( 1 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . قال أبو عبيدة في المجاز 1 / 405 : مجازه خالية على بيوتها . وقال ابن قتيبة في غريبه : 268 خاوية خربة ، والعروش السقوف . ( 2 ) قال الفراء في المعاني 2 / 159 : الخرج كالمصدر ، كأنه الجعل . وقال الفيومي في المصباح المنير : 1020 : الجعل - بالضم - الأجر . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) قراءة نافع ، وابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، وخلف : خلق - بضم الخاء واللام - والباقون خلق - بفتح الخاء وسكون اللام - ( إتحاف فضلاء البشر : 333 ) . ( 5 ) وقال مجاهد في تفسيره 2 / 471 : الغيث . وقال الفراء في معانيه 2 / 291 : الخبء - مهموز - هو الغيب ، غيب السماوات وغيب الأرض .