محمد بن عزيز السجستاني
201
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
وإنما قيل لامرأة الرجل : حليلته ، وللرجل : حليلها ، لأنها تحلّ معه ويحلّ معها ، « 1 » [ ويقال : حليلة : بمعنى محلّة ، لأنها تحلّ له ويحلّ لها ] « 1 » « 2 » . حسيبا [ 4 - النساء : 86 ] ، فيه أربعة أقوال : كافيا ، وعالما ، ومقتدرا ، ومحاسبا « 3 » . حصرت « 4 » [ 4 - النساء : 90 ] : ضاقت . الحرج « 4 » [ 5 - المائدة : 6 ] : الإثم ، والضيق والشكّ . حام « 4 » [ 5 - المائدة : 103 ] : هو الفحل إذا ركب ولد ولده . ويقال : إذا نتج من صلبه عشرة أبطن قالوا : قد حمي ظهره ، فلا يركب ولا يمنع من كلإ ولا ماء . حميم « 5 » [ 6 - الأنعام : 70 ] : أي ماء حارّ . والحميم : القريب في النسبة ، كقوله عزّ وجل : ولا يسأل حميم حميما [ 70 - المعارج : 10 ] : أي قريب قريبا . والحميم أيضا : الخاص ، يقال : دعينا في الحامّة لا في العامة ،
--> ( 1 - 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 2 ) جاء في هامش ( أ ) : ( قال أبو عمر : ومنه قول عنترة : وحليل غانية تركت مجدّلا ) وصدر البيت في ديوان عنترة ص 24 وتتمته : « تمكو فريصته كشدق الأعلم » ، والبيت من معلقته المشهورة : هل غادر الشعراء من متردّم . ( 3 ) وزاد مجاهد في تفسيره 1 / 68 : حفيظا . وانظر تفسير أسماء اللّه الحسنى للزجاج ص 49 . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 5 ) ذكرها ابن الجوزي في نزهة الأعين النواظر في الوجوه والنظائر ص 236 .