محمد بن عزيز السجستاني
202
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
والحميم أيضا : العرق ، « 1 » [ قال أبو عمر : الحميم أيضا : الماء البارد « 2 » ، وخاصة الإبل الجياد يقال له الحميم ، يقال : جاء المصدّق فأخذ حميمها : أي خيارها ، وجاء آخر فأخذ نتّاشها : أي شرارها وأنشد : وساغ لي الشراب وكنت قبلا * أكاد أغصّ بالماء الحميم « 3 » أي البارد ] « 1 » . حيران [ 6 - الأنعام : 71 ] : أي حائر : ويقال : حار يحار ، وتحيّر يتحيّر أيضا ، إذا لم يكن له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى حاله . حرث [ 6 - الأنعام : 138 ] : هو إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها . ويسمّى الزرع : الحرث أيضا . حشرنا [ 6 - الأنعام : 111 ] : جمعنا ، والحشر : الجمع بكرة . حمولة « 4 » [ وفرشا [ 6 - الأنعام : 142 ] : الحمولة ] « 4 » : الإبل التي تطيق أن يحمل « 5 » عليها « 4 » [ والفرش : الصغار التي لا تطيق الحمل ] « 4 » . وقال المفسّرون « 6 » : الحمولة : الإبل والخيل والبغال والحمير وكلّ ما يحمل عليه ، « 7 » [ والفرش : الغنم ] « 7 » .
--> ( 1 - 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 2 ) وعدها الأصمعي من الأضداد فقال : الحميم الماء الحار والماء البارد ( السجستاني . الأضداد : 52 ) . ( 3 ) البيت للنابغة الذبياني في ديوانه : 118 ( طبعة صادر ببيروت ) من قصيدة يهجو بها يزيد بن عمرو بن الصعق مطلعها : « ألا أبلغ لديك أبا حريث » ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 5 ) هذا قول ابن مسعود ( تفسير الطبري 8 / 47 ) وبه قال مجاهد في تفسيره 1 / 226 . ( 6 ) وهو قول ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة عنه ، أخرجه الطبري في تفسيره 8 / 47 . ( 7 - 7 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) .