محمد بن عزيز السجستاني

186

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

باب الثاء المضمومة ثلاث « 1 » [ 4 - النساء : 3 ] : أي ثلاثا ثلاثا « 2 » . ثبات [ 4 - النساء : 71 ] : أي جماعات في تفرقة « 3 » ، أي حلقة [ بعد ] « 4 » حلقة ، كلّ جماعة منها [ ثبة ] « 5 » . ثعبان [ 7 - الأعراف : 107 ] : أي حيّة عظيمة الجسم « 6 » . ثمر [ 18 - الكهف : 34 ] : جمع ثمار « 7 » ، ويقال : [ الثمر - بضم الثاء - ] « 5 » المال ، و [ الثّمر ] « 5 » - بفتح الثاء - : جمع ثمرة من أثمار المأكول .

--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 ) قال الفراء في المعاني 1 / 245 حروف لا تجرى - لا تنصرف - وذلك أنهن مصروفات عن جهاتهنّ ، ألا ترى أنهن الثلاث والثلاثة وأنهن لا يضفن إلى ما يضاف إليه الثلاثة والثلاث ؛ فكان لامتناعه من الإضافة كأن فيه الألف واللام . وامتنع من الألف واللام لأن فيه تأويل الإضافة ، كما كان بناء الثلاثة أن تضاف إلى جنسها فيقال : ثلاث نسوة ، وثلاثة رجال . ( 3 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 165 الثبات : القليل . وانظر معاني الفراء 1 / 275 والمجاز 1 / 132 . ( 4 ) زيادة من ( أ ) . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) قال الفراء في المعاني 1 / 387 : هو الذكر ، وهو أعظم الحيّات . وانظر مجاز القرآن 1 / 225 . ( 7 ) قال مجاهد في تفسيره 1 / 376 : يعني ذهبا وفضة . وقال الفراء في المعاني 2 / 144 : وحدثني المعلى بن هلال الجعفي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : ما كان في القرآن من ثمر - بالضم - فهو مال ، وما كان من ثمر - مفتوح - فهو الثمار ( معاني القرآن 2 / 144 ) قال الداني : قرأ عاصم ثمر بفتح الثاء والميم ، وأبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم ثمر ، والباقون بضمهما ثمر ( التيسير : 143 ) .